يتجه الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع إلى فتح ملف تأثير أزمة الطاقة على قطاعي المطارات والطيران، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط والغاز واضطراب الإمدادات بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية آنا كايسا إيتكونن، إن هذا الملف سيطرح على جدول أعمال مجموعتي تنسيق إمدادات النفط والغاز التابعتين للاتحاد، في خطوة تعكس اتساع القلق الأوروبي من انتقال صدمة الطاقة إلى القطاعات التشغيلية والخدمية الأكثر ارتباطا بالوقود.
اجتماعات أوروبية لمراجعة التأثير على الطيران
بحسب المفوضية الأوروبية، ستناقش مجموعة تنسيق إمدادات النفط هذا الموضوع في اجتماعها المقرر غدا الأربعاء، على أن تبحثه مجموعة تنسيق إمدادات الغاز خلال اجتماعها يوم الخميس، بما يفتح المجال أمام تقييم أوسع لتداعيات الأزمة على حركة الطيران والمطارات داخل القارة.
يأتي هذا التحرك في وقت يواجه فيه قطاع الطيران الأوروبي ضغوطا متزايدة مع صعود أسعار الطاقة، وهو ما يرفع تكلفة التشغيل على شركات الطيران والمطارات، ويزيد حساسية القطاع لأي اضطراب إضافي في الإمدادات أو سلاسل الخدمات المرتبطة به.
وأوضحت إيتكونن، أن مجموعتي التنسيق ستناقشان أيضا مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى الحد من أثر ارتفاع أسعار النفط والغاز، في إطار مساع أوروبية أوسع لاحتواء الصدمة الحالية وتقليص انعكاساتها على الاقتصاد والقطاعات الأكثر تعرضا لتقلبات الطاقة.
أزمة تمتد من الطاقة إلى النقل
تعكس هذه المناقشات انتقال القلق الأوروبي من ملف أمن الإمدادات فقط إلى أثر الأزمة على القطاعات الحيوية اليومية، خصوصا النقل الجوي، الذي يعد من أكثر القطاعات تأثرا بتغيرات أسعار الوقود.
ومع استمرار التوترات في الشرق الأوسط، تبدو بروكسل أقرب إلى البحث عن أدوات عملية لتخفيف الضغط على السوق قبل اتساع الأثر على الشركات والمستهلكين.
(رويترز )