الأسهم الأوروبية اليوم ترتفع بدعم توقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية

شاركنا:
ارتفع المؤشران الرئيسيان في ألمانيا وفرنسا بنحو 0.5% لكل منهما (رويترز)

ارتفعت الأسهم الأوروبية قليلاً في تعاملات اليوم الأربعاء، مدعومة بتزايد التوقعات بقيام مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي بخفض جديد لأسعار الفائدة الشهر المقبل، إلى جانب مؤشرات على تقدم محادثات السلام الخاصة بأوكرانيا، فيما يترقب المستثمرون تفاصيل موازنة بريطانيا الجديدة.

زاد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.4%، ليصل إلى حوالي 570.25 نقطة بحلول الساعة 08:07 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل في جلسة أمس الثلاثاء أقوى مكاسبه اليومية في نحو أسبوعين، بدعم من تحسن شهية المخاطرة عالمياً مع تزايد رهان الأسواق على خفض أسعار الفائدة الأميركية.

وأظهرت المؤشرات الرئيسية في منطقة اليورو أداءً أكثر قوة، إذ ارتفع المؤشران الرئيسيان في ألمانيا وفرنسا بنحو 0.5% لكل منهما، ما يعكس استمرار الدعم من أسهم الشركات الصناعية والمالية الكبرى في أكبر اقتصادين داخل الاتحاد الأوروبي.

ترقب موازنة بريطانيا وزيادات ضريبية متوقعة

في بريطانيا، صعد مؤشر فاينانشال تايمز 100 بنسبة 0.2% قبيل إعلان الموازنة البريطانية.

ويترقب المستثمرون كلمة وزيرة الخزانة ريتشل ريفز، وسط توقعات بالكشف عن زيادات ضريبية بمليارات الجنيهات الإسترلينية، في إطار مسعى الحكومة لضبط المالية العامة وتمويل خطط الإنفاق.

استفادت الأسهم الأوروبية أيضاً من مؤشرات تقدم في جهود التسوية السياسية للحرب في أوكرانيا، بعد أن أبدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداده للمضي قدماً في إطار عمل مدعوم من الولايات المتحدة لإنهاء الصراع.

هذه الإشارات ساعدت في تهدئة جزء من المخاوف الجيوسياسية، وإن ظلت حالة الحذر قائمة في أسواق الطاقة والدفاع.

أسهم الدفاع ترتفع رغم أجواء التفاؤل السياسي

ورغم الأنباء الإيجابية المرتبطة بالسلام، سجلت أسهم شركات الدفاع مكاسب خلال الجلسة، إذ ارتفع المؤشر الأوسع نطاقاً لقطاع الدفاع والطيران بنحو 0.8%، في إشارة إلى استمرار الطلب على أسهم هذا القطاع في ظل عدم اليقين الكامل بشأن المسار الفعلي للمحادثات.

على مستوى الأسهم الفردية، ارتفع سهم شركة بوما الألمانية للملابس والأحذية الرياضية بنسبة 1.9%، بعد إعلان شركة التجزئة الأميركية أوربان أوتفيترز عن إيرادات فاقت توقعات المحللين للربع الثالث، ما دعم النظرة الإيجابية تجاه الطلب على منتجات العلامات العالمية في قطاع الموضة والبيع بالتجزئة.

(رويترز)