توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة.. هل يتجاوز 5,000 دولار مجددًا؟

شاركنا:
توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة أقل حذرًا مع عودة المخاطر (رويترز)

أصبحت توقعات أسعار الذهب الأيام القادمة أقل حذرًا، مع عودة المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية إلى الواجهة، إلى جانب تحسن السيولة في السوق الصينية، التي تُعد من أكبر الأسواق طلبًا على السبائك، ما يعزز احتمالية عودة التداول أعل المستوى النفسي 5,000 دولار للأونصة.

توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة فنيًا

ووفق المؤشرات الفنية، تُظهر توقعات أسعار الذهب الأيام القادمة أن المعدن مهيأ لاختبار الحاجز النفسي 5,000 دولار، يليه مستوى مقاومة عند 5,082 دولارًا، ثم 5,170 دولارًا، وفي حال تنامي الزخم الشرائي قد تمتد الحركة إلى 5,200 دولار.

في المقابل، تشير توقعات أسعار الذهب الأيام القادمة إلى أنه إذا ارتفعت شهية المخاطرة لدى المستثمرين، فقد يبدأ الذهب اختبار مستوى دعم عند 4,900 دولار، يليه 4,840 دولارًا، مع احتمال التراجع إلى 4,770 دولارًا، حال اتساع نطاق التصحيح.

ومن منظور إدارة المخاطر، يُفضَّل البيع عند 5,090 دولارًا، مع مستهدف الانخفاض إلى 4,600 دولار، ووضع وقف خسارة عند 5,180 دولارًا، بالمقابل، قد يُنظر إلى مستوى 4,870 دولارًا كنقطة شراء جيدة، مع مستهدف صعودي 5,200 دولار، ووقف الخسارة عند 4,790 دولارًا.

"يو بي إس ويلث مانجمنت" يتوقع مستوى جديدًا للذهب

قال دومينيك شنيدر، رئيس السلع ورئيس الاستثمار للعملات في آسيا والمحيط الهادئ لدى "يو بي إس ويلث مانجمنت"، إن البنك يتوقع استئناف الذهب مساره الصاعد، مع إمكانية بلوغه مستوى 6,200 دولار بحلول منتصف العام، بدعم من استمرار مشتريات البنوك المركزية، واتساع العجوزات المالية، وتراجع أسعار الفائدة الحقيقية في الولايات المتحدة، إلى جانب استمرار المخاطر الجيوسياسية.

وأضاف أن الذهب يظل عنصرًا مهمًا في تنويع المحافظ الاستثمارية، إذ يمكن أن يسهم تخصيص نسبة معتدلة منه في تعزيز التحوط ضد المخاطر النظامية، أما المستثمرون الذين يملكون مراكز كبيرة وحققوا أرباحًا غير محققة، فقد يكون من الملائم لهم إعادة موازنة محافظهم دون التخلي عن دور الذهب كأداة تحوط استراتيجية.

ويمثل توقع 6,200 دولار للأونصة مراجعة صعودية مقارنة بتقديرات سابقة كانت تشير إلى بلوغ 5,000 دولار بنهاية الربع الأول، ما يعكس قناعة متزايدة باستمرار العوامل الهيكلية الداعمة لاتجاه الذهب الصاعد خلال العام الجاري، بحسب شنيدر.

وأوضح أنه رغم التقلبات التي شهدتها أسواق السلع في نهاية يناير، فإن الذهب سجّل أداءً إيجابيًا خلال الشهر، مدعومًا بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة في ظل الضبابية السياسية والاقتصادية، مضيفًا أن تراجع حدة التقلبات يعيد التركيز إلى الأسس الداعمة للمعدن الأصفر.

(المشهد)