سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 24 يونيو 2025.. السوق تترقب

شاركنا:
حركة سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 24 يونيو 2025 (رويترز)

بداية مرتفعة شهدها سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 24 يونيو 2025، مدفوعًا بصعود الأوقية عالميًا، بالتزامن مع استمرار اشتعال التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

حركة سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 24 يونيو 2025

سجّل سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 24 يونيو 2025 ارتفاعًا في التعاملات الصباحية، حيث بلغ سعر غرام الذهب من عيار 24 نحو 992.50 درهمًا مغربيًا، ما يعادل 108.67 دولارات أميركية، مقابل 989.50 درهمًا في مستهل تعاملات أمس.

وفي إطار الرصد المتواصل، يستعرض "المشهد" حركة سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 24 يونيو 2025، وفقًا للأعيرة المتداولة في السوق المحلية:

سعر غرام الذهب عيار 24 اليوم في المغرب

سجّل سعر شراء غرام الذهب عيار 24 نحو 992.50 درهمًا مغربيًا، ما يعادل 108.67 دولارات أميركية.

سعر غرام الذهب عيار 22 اليوم في المغرب

سجّل سعر شراء غرام الذهب عيار 22 نحو 910 دراهم مغربية، ما يعادل 99.61 دولارًا أميركيًا.

سعر غرام الذهب عيار 21 اليوم في المغرب

سجّل سعر شراء غرام الذهب عيار 21 نحو 868.50 درهمًا مغربيًا، ما يعادل نحو 95.08 دولارًا أميركيًا.

سعر غرام الذهب عيار 18 اليوم في المغرب

سجّل سعر شراء غرام الذهب عيار 18 نحو 744.50 درهمًا مغربيًا، ما يعادل نحو 81.50 دولارًا أميركيًا.

سعر الجنيه الذهب في المغرب

بلغ سعر الجنيه الذهب في السوق المغربية نحو 6,947 درهمًا مغربيًا، بما يعادل 760.66 دولارًا أميركيًا، تماشيًا مع ارتفاع سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 24 يونيو 2025.

سعر الذهب عالميًا اليوم الثلاثاء 24 يونيو 2025

دفع التصعيد في الشرق الأوسط بأسعار الذهب عالميًا إلى الارتفاع، في وقت يتجه فيه المستثمرون إلى الأصول الآمنة، وسط مشهد تتقدّمه حالة من الترقب وعدم اليقين.

وارتفعت أسعار الذهب في السوق الفورية بنسبة 0.3% لتصل إلى 3,378 دولارًا للأوقية، بينما صعدت العقود الآجلة بالنسبة ذاتها، مسجلة 3,396 دولارًا.

توقعات سعر الذهب في المغرب

يتوقّع محللون أن يشهد سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 24 يونيو 2025 تذبذبًا ملموسًا خلال الساعات المقبلة، مع ترجيح كفة الارتفاع، متأثرًا بالحركة الصاعدة لأوقية الذهب بالأسواق العالمية، في ظل توجّه المستثمرين نحو شراء المعدن الأصفر كأداة للتحوّط في أوقات التوترات، وهو ما يعزّز من أسعاره خارجيًا، ويترك أثره المباشر على السوق المحلية التي تبقى مرتبطة بالسوق الدولية، لغياب عوامل محلية قوية تؤثر في آلية التسعير.

على الصعيد العالمي، أفادت مجموعة "إم يو إف جي" بأنّ تصاعد التوترات الجيوسياسية يدفع المستثمرين عادةً إلى الاحتماء بالذهب بوصفه ملاذًا آمنًا، إلا أنّ هذا الاتجاه فقَد شيئًا من زخمه مؤخرًا، في ظل قوة الدولار وارتفاع أسعار النفط، ما قد يُعيد صياغة توجهات السياسة النقدية الأميركية ويؤخر قرارات خفض أسعار الفائدة المنتظرة.

ورغم هذا التراجع النسبي، أوضحت "إم يو إف جي"، أنّ الذهب لا يزال يحوم حول مستوياته التاريخية المرتفعة، ما يدفع المستثمرين إلى التروي وإعادة حساباتهم بدقة، في ظل حالة من الترقب بين سيناريو تصعيد محتمل في الشرق الأوسط وتأثيره على الاقتصاد العالمي، وبين احتمالات التهدئة التي قد ترسم مسارات جديدة للأسواق. 

(المشهد)