سعر برميل النفط اليوم يتأرجح مع تحولات واشنطن

آخر تحديث:

شاركنا:
سعر برميل النفط اليوم لخام برنت نحو 104.36 دولارات (رويترز)

ارتفع سعر برميل النفط اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026، بعدما عكست الأسعار خسائرها المبكرة، وسط ترقب الأسواق لخطوات واشنطن المقبلة في حرب إيران بعد سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونغرس.

وصعد خام برنت 0.7% إلى 104.36 دولارات للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بالنسبة نفسها تقريبًا إلى 96.72 دولارًا، مدعومًا بمخاطر الإمدادات وانخفاض غير متوقع في مخزونات الخام الأميركية.

سعر برميل النفط اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026

سجل سعر برميل النفط اليوم لخام برنت نحو 104.36 دولارات، بزيادة 76 سنتًا، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 63 سنتًا إلى 96.72 دولارًا للبرميل.

وكانت الأسعار قد بدأت الجلسة على انخفاض، قبل أن تتحول إلى الصعود مع تقييم المستثمرين لنتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية، والتطورات العسكرية والدبلوماسية المرتبطة بإيران.

وأنهى خام برنت تعاملات الثلاثاء عند 103.60 دولارات للبرميل، بعد انخفاضه 1.17 دولار، بما يعادل 1.1%، مسجلًا أدنى تسوية في نحو 4 أسابيع.

كما تراجع خام غرب تكساس 37 سنتًا، أو 0.4%، ليغلق عند 96.09 دولار للبرميل.

وجاء الانخفاض مع عمليات جني أرباح بعد مكاسب أكتوبر، إلى جانب متابعة مؤشرات تتعلق بإمكانية إحراز تقدم في المحادثات الرامية إلى إنهاء حربي إيران وأوكرانيا.

انتخابات الكونغرس تدخل حسابات سوق النفط

سيطر الديمقراطيون على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي، لتنتهي مرحلة سيطرة الجمهوريين على الكونغرس خلال النصف الأول من الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب.

ولا تؤدي النتيجة الانتخابية في حد ذاتها إلى زيادة أو خفض إمدادات النفط، لكنها قد تغير قدرة الإدارة الأميركية على تمرير السياسات والتشريعات والتمويل المرتبط بالحرب والعقوبات والطاقة.

وتنتظر السوق معرفة ما إذا كان الكونغرس الجديد سيدفع نحو تقييد التحركات العسكرية ضد إيران، أم أن الخلاف السياسي بين البيت الأبيض والسلطة التشريعية سيطيل فترة الغموض.

كما قد تؤثر التحولات داخل واشنطن في سياسات إنتاج النفط والغاز والعقوبات والإفراج عن المخزونات الاستراتيجية، لكن أي أثر فعلي سيعتمد على القرارات التي تتخذها الإدارة والكونغرس بعد بدء الدورة الجديدة في يناير.

حرب إيران تبقي علاوة المخاطر

لا تزال الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية، العامل الأكثر حساسية بالنسبة إلى أسعار الخام، نظرًا إلى قرب العمليات العسكرية من منشآت الطاقة والممرات البحرية في الخليج.

ونفذت الولايات المتحدة ضربات وصفتها بالمحدودة والدفاعية ضد أهداف في جزيرة قشم الإيرانية، بينما أكد مسؤولون أميركيون أن العملية لا تعني بالضرورة العودة إلى حملة عسكرية واسعة.

وفي المقابل، قالت طهران إن المسافة لا تزال كبيرة بينها وبين واشنطن للوصول إلى اتفاق ينهي الحرب، رغم استمرار جهود الوساطة القطرية.

وتستمد أسعار النفط جزءًا من دعمها من استمرار المخاطر المحيطة بمضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل الخام والمنتجات البترولية في العالم.

وأي تعطل جديد في حركة الناقلات أو تعرض منشآت الشحن لهجمات قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل والتأمين، حتى إذا لم تنخفض كميات الإنتاج بصورة مباشرة.

وفي المقابل، يمكن لأي اتفاق يضمن أمن الملاحة ويخفف المواجهة مع إيران أن يقلص علاوة المخاطر المضافة إلى الأسعار، ويدفع السوق إلى التركيز مجددًا على العرض والطلب والمخزونات.

مخزونات أميركا تقدم دعمًا إضافيًا

أظهرت بيانات أولية لمعهد البترول الأميركي، انخفاض مخزونات الخام في الولايات المتحدة بنحو 5.27 ملايين برميل، خلال الأسبوع المنتهي في 30 أكتوبر.

وجاء التراجع مخالفًا لتوقعات محللين بزيادة المخزونات بنحو 880 ألف برميل، ما قدم إشارة إلى قوة السحب من المخزون ودعم الأسعار خلال التعاملات.

في المقابل، ارتفعت مخزونات البنزين 1.43 مليون برميل، بينما تراجعت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بنحو 1.19 مليون برميل.

وتظل هذه الأرقام تقديرات أولية، فيما تنتظر السوق البيانات الرسمية لإدارة معلومات الطاقة الأميركية لتأكيد اتجاه المخزونات.

(رويترز)