قفزة في واردات الصين من النفط الروسي للشهر الثالث

شاركنا:
واردات الصين من النفط الروسي في طريقها للارتفاع للشهر الثالث على التوالي (رويترز)

كشفت بيانات تتبع السفن أن واردات الصين من النفط الروسي في طريقها للارتفاع للشهر الثالث على التوالي لتصل إلى مستوى قياسي جديد في فبراير 2026، إذ اشترت مصافي التكرير المستقلة شحنات بأسعار مخفضة للغاية بعد أن قللت الهند مشترياتها.

شحنات النفط الخام الروسي

وقدّر تقييم مبكر أجرته شركة فورتيكسا أناليتيكس أن شحنات النفط الخام الروسي إلى الصين ستبلغ 2.07 مليون برميل يوميا في فبراير، متجاوزة معدل يناير الذي يقدر بنحو 1.7 مليون برميل يوميا.

وأظهرت البيانات المؤقتة لشركة كبلر أن واردات فبراير بلغت 2.083 مليون برميل يوميا صعودا من 1.718 مليون برميل يوميا في يناير .

وحلت الصين منذ نوفمبر محل الهند كأكبر عميل لموسكو في الشحنات البحرية، إذ أجبرت العقوبات الغربية بسبب الحرب في أوكرانيا والضغوط للتوصل إلى اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة نيودلهي على خفض وارداتها من النفط الروسي إلى أدنى مستوياتها في عامين في ديسمبر كانون الأول.

وتشير بيانات كبلر إلى أن واردات الهند من النفط الخام الروسي من المتوقع أن تنخفض أكثر إلى 1.159 مليون برميل يوميا في فبراير.

وتعد مصافي التكرير الصينية المستقلة هي أكبر مستهلك في العالم للنفط الخاضع للعقوبات الأميركية من روسيا وإيران وفنزويلا.

وقال متعامل صيني كبير يتعامل بانتظام مع مصافي التكرير المستقلة لرويترز، "بالنسبة للجودة التي نحصل عليها من معالجة النفط الروسي مقارنة بالنفط الإيراني، فقد أصبحت الإمدادات الروسية أكثر تنافسية نسبيا" مقارنة بالماضي.

وأضاف التاجر أن مزيج إسبو الروسي الرائد يجري تداوله في الآونة الأخيرة بين 8 و 9 دولارات للبرميل أقل من سعر العقود الآجلة لخام برنت تسليم مارس، في حين تم تقييم المزيج الإيراني الخفيف، وهو نوع من الجودة نفسها، في الآونة الأخيرة بين 10 دولارات و11 دولارا أقل من خام برنت.


(رويترز)