هبط عدد السفن المرصودة العابرة لمضيق هرمز إلى 4 سفن فقط خلال تعاملات الثلاثاء، مقارنة بـ7 سفن في اليوم السابق، وسط تصاعد الهجمات في المنطقة، واستمرار الضغوط على أحد أهم ممرات تجارة الطاقة عالميًا.
4 سفن فقط تعبر مضيق هرمز
أظهرت بيانات شحن أولية، أنّ 4 سفن فقط عبرت مضيق هرمز الثلاثاء، من بينها سفينتان غادرتا الخليج وسفينتان دخلتا إليه، في استمرار لحركة الملاحة المحدودة عبر الممر المائي.
ويقل العدد المسجل بـ3 سفن عن اليوم السابق، عندما بلغ إجمالي حركة العبور 7 سفن، كما يبتعد بفارق كبير عن متوسط الأيام الـ10 الماضية.
ويأتي تراجع حركة الملاحة عقب تصاعد الهجمات في المنطقة، ما دفع عددًا من شركات الشحن ومالكي السفن إلى تجنب عبور المضيق أو تقليص العمليات المرتبطة به.
غياب ناقلات النفط العملاقة والغاز المسال
لم تتضمن السفن الـ4 التي جرى رصدها، أيّ ناقلات عملاقة للنفط الخام، كما لم تعبر المضيق أيّ ناقلات للغاز الطبيعي المسال، ما يعكس استمرار الاضطراب في حركة شحن إمدادات الطاقة.
وكان مضيق هرمز يتعامل قبل اندلاع الحرب الإيرانية مع نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، ما يجعل أيّ تراجع في حركة العبور مصدرًا مباشرًا للقلق في أسواق الطاقة.
أشارت البيانات، إلى احتمال عبور سفن إضافية لم تدخل ضمن الإحصاء، نتيجة إغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال التي تُستخدم في تحديد هوية السفن ومواقعها.
غادرت ناقلة الغاز العملاقة ساليوت مضيق هرمز، محملة بنحو 470 ألف برميل من غاز البترول المسال، وسلكت المسار الإيراني خلال رحلتها إلى خارج الخليج.
كما غادرت ناقلة بحجم "باناماكس" تحمل اسم "نوتيلوس" وعلى متنها نحو 510 آلاف برميل من النافتا، عبر مسار غير معلوم وغير مرصود بالكامل.
وتعدّ النافتا من المنتجات النفطية المستخدمة في صناعة البتروكيماويات وإنتاج البنزين، بينما يدخل غاز البترول المسال في الاستخدامات المنزلية والصناعية.
(رويترز)
