قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، إن تأثير الحرب مع إيران على أسواق الطاقة سيكون مؤقتا ومحدودا، معتبرا أن اضطراب الأسعار الحالي لا يغير الصورة العامة لإمدادات النفط العالمية في ظل وفرة المعروض وارتفاع الإنتاج الأميركي إلى مستويات قياسية.
جاءت تصريحات رايت في مقابلة تلفزيونية يوم الأربعاء، في وقت أدى فيه التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران إلى تفاقم التوترات الإقليمية وتعطيل تدفقات النفط والغاز، خصوصا مع اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة في الأسواق العالمية.
وفرة المعروض والإنتاج القياسي في الولايات المتحدة
أوضح رايت، أن إمدادات النفط متاحة على نطاق واسع عالميا، وأن الإنتاج الأميركي عند مستويات قياسية، وهو ما يدعم توقعاته بأن الصدمة الحالية ستبقى محدودة زمنيا.
وأضاف أن الأسواق ستتعافى من الاضطراب باعتباره عقبة مؤقتة وليست أزمة ممتدة.
أشار رايت، إلى تعهد الرئيس دونالد ترامب بتوفير خدمات تأمينية وضمانات للتجارة البحرية ومرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز عند الحاجة للحد من ارتفاع التكاليف.
واعتبر أن إغلاق المضيق مسألة مؤقتة وأن البحرية الأميركية تستعد لتأمين عبور ناقلات الطاقة عبر الممر الحيوي.
عند سؤاله عما إذا كانت سفن تجارية طلبت مساعدة البحرية الأميركية، قال رايت إن ذلك لم يحدث بعد.
وحذر رايت، من أن قرار واشنطن توسيع الهجمات قد يرفع مستوى عدم اليقين بشأن الاقتصاد الأميركي، ورغم أن الولايات المتحدة أقل تأثرا بصدمات الطاقة من دول متقدمة أخرى بسبب إنتاجها المحلي من النفط والغاز، فإن الأثر العالمي على التجارة والأسعار والاستثمار قد يرتد على التوقعات الاقتصادية لعام 2026.
وقال رايت إن السوق قد تشهد ارتفاعا مؤقتا في أسعار الوقود مثل البنزين، لكنه وصف ذلك بأنه ارتفاع محدود مقارنة بالأهداف التي تسعى إليها الولايات المتحدة في حملتها العسكرية، مؤكدا أن أولوية إدارته هي الحفاظ على استقرار الإمدادات وحماية تدفقات الطاقة.
(رويترز)