وجهت وزارة النفط في العراق بصرف مكافأة عيد الأضحى بقيمة 100 ألف دينار لجميع منتسبيها، في خطوة تستهدف دعم الموظفين والعقود والأجور اليومية قبل حلول عيد الأضحى، وسط اهتمام واسع من العاملين بالقطاع النفطي بموعد الصرف والفئات المشمولة.
وزارة النفط في العراق تعلن مكافأة عيد الأضحى للمنتسبين
أعلنت وزارة النفط في العراق أن مكافأة عيد الأضحى ستصرف بمبلغ 100 ألف دينار للموظفين والعقود والأجور، بناء على توجيه وزير النفط باسم محمد خضير العبادي، وذلك بمناسبة قرب عيد الأضحى المبارك.
ويشمل التوجيه العاملين على الملاك الدائم، إلى جانب موظفي العقود والأجور اليومية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عراقية عن بيان مقتضب للوزارة.
تبلغ قيمة المكافأة 100 ألف دينار عراقي لكل مشمول، وهي مخصصة لمنتسبي وزارة النفط من الموظفين والعقود والأجور.
توجيه من وزير النفط
جاء القرار بتوجيه من وزير النفط باسم محمد خضير العبادي، في إطار إجراء مالي موسمي يرتبط بمناسبة عيد الأضحى.
ويعكس التوجيه محاولة لتخفيف جزء من ضغط المصروفات على العاملين، خصوصا أن فترة العيد ترتبط عادة بزيادة الإنفاق الأسري على الاحتياجات اليومية والمستلزمات الاجتماعية.
بحسب المعلومات المتاحة حتى الآن، فإن القرار يخص منتسبي وزارة النفط فقط، ولا يعني وجود تعميم حكومي شامل لكل موظفي الدولة في العراق.
رغم أن قيمة 100 ألف دينار لا تمثل دخلا كبيرا، فإن توقيتها قبل العيد يمنحها أثرا مباشرا على إنفاق الأسر، خصوصا لدى فئات العقود والأجور التي تكون أكثر حساسية لأي دعم نقدي إضافي.
كما أن ضخ مثل هذه المبالغ قبل المناسبات الدينية ينعكس عادة على حركة الأسواق المحلية، من خلال زيادة الطلب على السلع الاستهلاكية والملابس والمستلزمات المرتبطة بالعيد.
ماذا ينتظر المنتسبون؟
ينتظر منتسبو الوزارة تحديد آلية الصرف العملية، سواء عبر دوائر الوزارة أو من خلال القنوات المالية المعتمدة، وفق الإجراءات الإدارية التي ستحددها الجهات المختصة داخل الوزارة.
ويبقى المسار الأوضح للمنتسبين هو متابعة الإشعارات الرسمية من دوائرهم، وعدم الاعتماد على منشورات غير موثقة تتحدث عن مبالغ إضافية أو توسيع نطاق الصرف خارج ما ورد في البيان المتداول.
لكن التعامل المهني مع القرار يقتضي حصره في نطاقه المعلن، مكافأة بقيمة 100 ألف دينار لمنتسبي وزارة النفط من الموظفين والعقود والأجور بمناسبة عيد الأضحى، مع انتظار تفاصيل التنفيذ من القنوات الرسمية داخل الوزارة.
(المشهد)