سجلت أسعار البنزين اليوم في مصر زيادة جديدة اعتبارا من فجر الثلاثاء 10 مارس 2026، بعد قرار رسمي بتعديل أسعار عدد من المنتجات البترولية، في ضوء التطورات الاستثنائية التي تمر بها أسواق الطاقة عالميا.
وجاءت الزيادة مع تصاعد التوترات الإقليمية وارتفاع تكاليف الاستيراد والشحن والتأمين، وهو ما انعكس على كلفة توفير المنتجات داخل السوق المحلي، خصوصا مع حساسية الاقتصاد لملف الطاقة وتداعياته على التضخم والنقل وسلاسل الإمداد.
أسعار البنزين اليوم في مصر بعد الزيادة الجديدة
أقرت الجهات المختصة تعديل أسعار البنزين اليوم في مصر لتصبح على النحو التالي:
بنزين 80 عند 20.75 جنيه للتر بدلا من 17.75 جنيه بزيادة 16.9%، وبنزين 92 عند 22.25 جنيه للتر بدلا من 19.25 جنيه بزيادة 15.6%، وبنزين 95 عند 24 جنيها للتر بدلا من 21 جنيها بزيادة 14.3%.
وبدأ تطبيق الأسعار الجديدة اعتبارا من الساعة الثالثة صباحا، ضمن حزمة تعديل شملت أيضا السولار وغاز تموين السيارات واسطوانات البوتاجاز.
وتزامنا مع ارتفاع أسعار البنزين اليوم في مصر، تم تعديل سعر السولار إلى 20.50 جنيه للتر بدلا من 17.50 جنيه بزيادة 17.1%.
ارتفع غاز تموين السيارات إلى 13 جنيها للمتر المكعب بدلا من 10 جنيهات بزيادة 30%، مع تعديل سعر اسطوانة البوتاجاز المنزلية سعة 12.5 كجم إلى 275 جنيها بدلا من 225 جنيها، واسطوانة 25 كجم إلى 550 جنيها بدلا من 450 جنيها.
أسباب رفع أسعار البنزين اليوم في مصر
ربطت الجهات المعنية القرار بما وصفته بالوضع الاستثنائي، الناتج عن التطورات الجيوسياسية في المنطقة وتأثيراتها المباشرة على أسواق الطاقة العالمية.
وأشارت التوضيحات الرسمية، إلى أن اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع مستويات المخاطر وزيادة تكاليف الشحن البحري والتأمين أسهمت في قفزة بأسعار البترول الخام والمنتجات البترولية عالميا عند مستويات مرتفعة مقارنة بالفترات السابقة، وهو ما رفع تكلفة الاستيراد والإنتاج المحلي في الوقت نفسه.
تأتي زيادات أسعار البنزين اليوم في مصر بينما تشهد الأسواق العالمية موجة تقلب حادة في الطاقة، وهو ما يضغط على فاتورة الواردات وتكلفة النقل والشحن.
وفي الداخل، تظل أسعار الوقود عنصرا مؤثرا في تكاليف التشغيل للقطاعات الإنتاجية والخدمية، خصوصا النقل واللوجستيات والتوزيع. لذلك تتابع السوق انعكاس القرار على تعريفة النقل وأسعار بعض السلع، مع توقع زيادة الأعباء على الأنشطة التي تعتمد على الوقود بصورة يومية.
تحركات حكومية لاحتواء أثر صدمة الطاقة
بالتوازي مع تعديل الأسعار، كثفت الحكومة رسائلها حول متابعة يومية لتطورات الأسواق العالمية، خصوصا أسعار الطاقة والتدفقات المالية، مع التأكيد على تأمين الإمدادات عبر متابعة جداول التوريد والتعاقدات والاستفادة من ترتيبات تعاقدية وتحوطات سعرية تغطي جزءا من الواردات.
وتحدثت الحكومة عن حزمة إجراءات مؤقتة، تشمل ترشيد الإنفاق وترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز برامج الحماية الاجتماعية للفئات الأولى بالرعاية، بهدف تقليل أثر الصدمة العالمية على السوق المحلي.
(المشهد)