أعلن مجمع "بازان" لتكرير النفط في مدينة حيفا إغلاق بعض مرافقه، مع توقعات بحدوث عمليات حرق غازات عبر الشعلة وارتفاع في الانبعاثات الملوثة خلال هذه الفترة، بحسب ما أوضحته الشركة.
قالت الشركة، إن الشعلة تعد أداة أمان تستخدم لحرق الغاز الفائض، في إطار إجراءات السلامة والتشغيل داخل المجمع. ويعكس الإغلاق الجزئي حساسية تشغيل منشآت التكرير والبتروكيماويات في حيفا، خصوصا مع الترابط القائم بين عدد من الوحدات داخل المجمع.
إغلاق جزئي داخل مجمع التكرير
أوضحت "بازان" أن بعض مرافق المجموعة توقفت عن العمل، وهو ما دفع الشركة إلى التنبيه لاحتمال ظهور الشعلة بشكل أوضح وارتفاع الانبعاثات الملوثة بصورة مؤقتة.
وتعد هذه الإجراءات جزءا من بروتوكولات التشغيل الآمن، في حالات التوقف أو الاضطراب داخل المنشآت الصناعية الكبرى.
أكدت الشركة أن استخدام الشعلة يتم كوسيلة أمان للتعامل مع الغاز الفائض، بما يضمن تخفيف المخاطر التشغيلية داخل المجمع.
وعادة ما تلجأ منشآت التكرير إلى هذه الأداة خلال فترات الإغلاق الجزئي أو الصيانة أو التوقفات الطارئة.
عودة المخاوف بعد ضربة العام الماضي
يعيد هذا التطور إلى الواجهة الضغوط التي تعرض لها مجمع "بازان" خلال الحرب التي استمرت 12 يوما مع إيران العام الماضي، عندما أُغلقت جميع مرافقه مؤقتا عقب ضربة صاروخية إيرانية أدت إلى مقتل 3 أشخاص داخل الموقع.
يترقب المتعاملون في قطاع الطاقة ما إذا كان الإغلاق الحالي سيظل محدودا ومؤقتا، أم أنه قد يمتد إلى وحدات إضافية داخل المجمع، بما قد ينعكس على وتيرة إنتاج الوقود والبتروكيماويات خلال الفترة المقبلة.
(وكالات)