تراجعت أسعار الذهب العالمية خلال تداولات الأسبوع الماضي بنسبة 0,7%، في ظل الضغوط الناتجة عن ارتفاع الدولار الأميركي وتغير توقعات الأسواق بشأن مسار أسعار الفائدة، بالتزامن مع استمرار صعود معدلات التضخم في الولايات المتحدة.
وسجلت أونصة الذهب أدنى مستوى في أسبوع عند 4,073 دولارا، قبل أن تنهي تداولات الأسبوع عند 4,165 دولارا، مقارنة بمستوى افتتاح بلغ 4,189 دولارا.
شهد المعدن الأصفر تذبذبات حادة خلال الأسبوع، بعدما كسر مستوى 4,100 دولار للأونصة لفترة محدودة، قبل أن يعاود الارتفاع، لكنه ظل دون مستوى 4,200 دولار.
ضغوط في سوق الذهب
وجاءت الضغوط على الذهب عقب صدور بيانات التضخم الأميركية لشهر سبتمبر، والتي أظهرت استمرار ارتفاع الأسعار، ما عزز توقعات الأسواق بشأن احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال اجتماعه في 27 و 28 أكتوبر.
وأسهمت هذه التوقعات في صعود الدولار إلى أعلى مستوياته منذ 18 شهرا أمام العملات الرئيسية، الأمر الذي قلص جاذبية الذهب المقوم بالدولار وزاد الضغوط على أسعاره.
في المقابل، حد تراجع عوائد السندات الحكومية الأميركية من خسائر الذهب، بعدما اتجه المستثمرون إلى السندات عقب عمليات بيع لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف بشأن الطفرة الأخيرة في القطاع.
وانخفض العائد على السندات الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى في 3 أسابيع، ما دعم جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر عائدا لحائزيه.
(المشهد)
