تراجع سعر الذهب اليوم الخميس فى سوق الذهب المصري خلال التعاملات، متأثرًا بهبوط المعدن النفيس في الأسواق العالمية، وسط متابعة المستثمرين لتطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتقييم انعكاساتها المحتملة على توجهات السياسة النقدية الأميركية خلال الفترة المقبلة، في ظل تمسك الاحتياطي الفيدرالي بمحاربة التضخم.
سعر الذهب اليوم الخميس فى سوق الذهب المصري.. عيار 21 بكم؟
وخلال التعاملات، انخفض سعر الذهب اليوم الخميس فى سوق الذهب المصري، إذ تراجع سعر الغرام من عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، بنحو 50 جنيهًا ليسجل 5,815 جنيهًا، متأثرًا بتراجع الأوقية عالميًا، إلى جانب تحسن أداء الجنيه أمام الدولار، وهو ما حدّ من مستويات التسعير في السوق المحلية.
وفي هذا السياق، يرصد موقع المشهد سعر الذهب اليوم الخميس فى سوق الذهب المصري بمختلف الأعيرة المتداولة في السوق المحلية، وفقًا لأسعار البيع والشراء، دون احتساب رسوم المصنعية.
سعر غرام الذهب عيار 24 في مصر
سعر الشراء: نحو 6,645 جنيهًا.
سعر البيع: نحو 6,588 جنيهًا.
سعر غرام الذهب عيار 21 في مصر
سعر الشراء: نحو 5,815 جنيهًا.
سعر البيع: نحو 5,765 جنيهًا.
سعر غرام الذهب عيار 18 في مصر
سعر الشراء: نحو 4,984 جنيهًا.
سعر البيع: نحو 4,941 جنيهًا.
سعر الجنيه الذهب عيار 21: نحو 46,520 جنيهًا.
سعر الذهب العالمي
وعلى الصعيد العالمي، تعرض الذهب لضغوط بيعية مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، في وقت عززت فيه الأسواق رهاناتها على احتمال استمرار تشديد السياسة النقدية الأميركية، وهو ما أضعف جاذبية المعدن النفيس رغم تراجع معدلات التضخم مؤخرًا.
وتراجعت الذهب في السوق الفورية إلى نحو 4,001 دولار للأوقية، فيما انخفضت العقود الآجلة تسليم أغسطس إلى 4,020 دولارًا للأوقية، مواصلة تحركاتها ضمن المسار الهبوطي دون نقطة الارتكاز 4,100 دولار.
توقعات سعر الذهب فى مصر
وتشير التقديرات، إلى أن سعر الذهب اليوم الخميس فى سوق الذهب المصري سيواصل التحرك ضمن اتجاه هبوطي، بالتزامن مع الأداء الضعيف لأوقية المعدن النفيس العالمية، وسط توقعات بتداول غرام عيار 21 ضمن نطاق يتراوح بين 5,750 و5,800 جنيه على المدى القريب، حال تزايد الضغوط.
وتراقب الأسواق العالمية عن كثب تطورات المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط، دون وجود إشارات عن تهدئة الأوضاع قريبًا، وعودة الولايات المتحدة وإيران لطاولة المفاوضات مجددًا، إلى جانب نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر يومي 28 و29 يوليو، لما قد يصدر عنه من مؤشرات بشأن مستقبل أسعار الفائدة، باعتبارهما العاملين الأكثر تأثيرًا في اتجاهات أسواق المعادن النفيسة خلال المرحلة المقبلة.
ويرى محللون أن مسار الذهب سيظل رهينًا بقرارات الاحتياطي الفيدرالي، وبيانات التضخم الأميركية، وتطورات الأوضاع الجيوسياسية على الساحة الدولية، إذ ستحدد هذه العوامل ما إذا كانت الأوقية ستواصل موجة التصحيح الحالية، أم ستنجح في استعادة زخمها الصاعد واستهداف مستوى 4,200 دولار مجددًا.
(المشهد)
