اضطرابات الشرق الأوسط وروسيا تمدد أزمة الديزل إلى 2027

آخر تحديث:

شاركنا:
تسريع طرح نحو 100 مليون برميل من النفط والديزل (رويترز)
هايلايت
  • الديزل يمثل أكثر من 200 مليون برميل من مخزونات الطوارئ المتبقية لدى دول الوكالة.
  • صادرات الخام الخليجية تعافت إلى نحو 75% من مستويات ما قبل الحرب.
  • صادرات الديزل من الشرق الأوسط وروسيا انخفضت 1.3 مليون برميل يوميًا.

حذرت وكالة الطاقة الدولية، من أن نقص إمدادات الديزل قد يستمر إلى وقت متقدم من 2027، مع تراجع الإنتاج والصادرات من الشرق الأوسط وروسيا واستنزاف المخزونات قبل ذروة الطلب الشتوي.

وقالت الوكالة، إن أسعار الديزل القياسية بدأت تترك تداعيات اقتصادية واسعة، عبر زيادة تكاليف نقل وإنتاج السلع، وتقليص الدخول الحقيقية، والضغط على النشاط الاقتصادي ومعدلات التضخم.

نقص الديزل يهدد الاقتصاد العالمي حتى 2027

توقعت وكالة الطاقة الدولية استمرار أزمة الديزل رغم تعافي عمليات التكرير العالمية بنهاية 2026، إذ لن تكون الزيادة المنتظرة في الإنتاج كافية لتعويض العجز المتراكم في نواتج التقطير المتوسطة.

وتشمل هذه المنتجات الديزل وزيت الغاز ووقود الطائرات، التي تأثرت بتراجع طاقة التكرير والهجمات المرتبطة بالصراعين في الشرق الأوسط وأوكرانيا.

وبلغت هوامش أرباح تكرير الديزل مستوى قياسيًا قرب 95 دولارًا للبرميل خلال سبتمبر، فيما انخفضت صادرات الديزل من الشرق الأوسط وروسيا مجتمعة بنحو 1.3 مليون برميل يوميًا.

تنسق الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لتسريع طرح نحو 100 مليون برميل من النفط والديزل، ضمن الكميات التي سبق التعهد بإتاحتها من الاحتياطيات الإستراتيجية، بموجب خطة مارس البالغة 400 مليون برميل.

وبلغت الكميات المسحوبة في إطار الخطة نحو 331 مليون برميل بنهاية سبتمبر، بعدما تباطأت وتيرة السحب إلى 270 ألف برميل يوميًا، مقابل متوسط بلغ 2.2 مليون برميل يوميًا بين مارس ويونيو.

وتحتفظ الدول الأعضاء في الوكالة بما يقارب مليار برميل من مخزونات الطوارئ، من بينها أكثر من 200 مليون برميل من الديزل، لكن استمرار السحب يقلص قدرة السوق على مواجهة أي صدمات جديدة.

تراجع العرض والطلب العالميين

تتوقع وكالة الطاقة انخفاض الطلب العالمي على النفط بمقدار 2.6 مليون برميل يوميًا خلال 2026، على أن يمثل الديزل نحو 25% من هذا التراجع.

كما رجحت انخفاض المعروض العالمي 5.8 ملايين برميل يوميًا هذا العام، قبل ارتفاعه 7.7 ملايين برميل يوميًا في 2027، بما يسمح بعودة السوق إلى تحقيق فائض.

ارتفعت صادرات النفط الخام من منتجي الخليج بمقدار 4.4 ملايين برميل يوميًا خلال سبتمبر، لتصل إلى نحو 75% من مستويات ما قبل الحرب.

وزادت الشحنات عبر مضيق هرمز 3.7 ملايين برميل يوميًا إلى 10.9 ملايين برميل يوميًا، بدعم من عمليات نقل النفط بين السفن في خليج عمان، لكن الوكالة حذرت من أن تصاعد الهجمات على منشآت الطاقة والناقلات قد يعرقل المزيد من التعافي.

واستقرت العقود الآجلة لخام برنت قرب 105.80 دولارات للبرميل، بينما ارتفعت هوامش تكرير الديزل 2% إلى نحو 85.42 دولارًا للبرميل خلال تعاملات اليوم الأربعاء.

(رويترز)