استقرار سعر صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني اليوم الخميس 19 سبتمبر

آخر تحديث:

شاركنا:
سعر 1 ريال سعودي 498 ريالًا يمنيًا (رويترز)

استقر سعر صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني اليوم خلال تعاملات اليوم الخميس 19 سبتمبر وهو المستوى نفسه المُسجل لعدة أشهر منذ يوليو الماضي.

وسجل سعر صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني اليوم في عدن نحو 498 ريالًا يمنيًا شراء و500 ريالًا يمنيًا للبيع.

ويتحدد سعر صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني اليوم وفق معطيات العرض والطلب وسعر كلا من الريال السعودي واليمني مقابل العملة الأميركية، وكلاهما استقر.

ويبلغ سعر الريال اليمني مقابل الدولار الأميركي نحو 1905 ريالات يمنية للشراء و1911 ريالاً يمنًا للبيع.

لكن في ظل الانقسام في السلطة النقدية باليمن يسجل سعر صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني اليوم في العاصمة صنعاء سعر أعلى بكثير عن باقي المناطق في اليمن، عند 140 ريالًا يمنيًا.

ويطبق البنك المركزي في عدن سياسة منفصلة تمامًا عن البنك المركزي في صنعاء الذي يسيطر عليه "الحوثيين" فالأول سياسته لسعر الصرف مرنة والثاني يطبق سياسة سعر الصرف المربوط.

سعر صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني اليوم الخميس 19 سبتمبر

  • سجل اليوم سعر 1 ريال سعودي 498 ريالًا يمنيًا.
  • سجل اليوم سعر 5 ريالات سعودية 2490 ريالًا يمنيًا.
  • سجل اليوم سعر 10 ريالات سعودية 4980 ريالًا يمنيًا.
  • سجل اليوم سعر 15 ريالًا سعوديًا 7470 ريالًا يمنيًا.
  • سجل اليوم سعر 50 ريالًا سعوديًا 24900 ريال يمني.
  • سجل اليوم سعر 100 ريال سعودي 49800 ريال يمني.
  • سجل اليوم سعر 250 ريالًا سعوديًا 124500 ريال يمني.
  • سجل اليوم سعر 500 ريال سعودي 249000 ريال يمني.
  • سجل اليوم سعر 1000 ريال سعودي 498000 ريال يمني.
  • سجل اليوم سعر 5000 ريال سعودي 2,490,000 ريال يمني.
  • سجل اليوم سعر 10000 ريال سعودي 4,980,000 ريال يمني.

توقعات سعر الريال اليمني مقابل الريال السعودي اليوم

تبدو الآفاق غير واضحة للريال اليمني خلال الفترة المقبلة مع استمرار الصراع السياسي الذي يلقي بظلاله على اقتصاد البلاد، وهو ما تحاول الأمم المتحدة أن تضع له حدًا خلال مناقشاتها مع طرفي النزاع.

وأكد هانس غروندبرغ، المبعوث الأممي، على أهمية إيجاد حلول اقتصادية عاجلة ومستدامة لأزمة اليمن، مشددًا على أن التعاون الاقتصادي يمثل جزءًا أساسيًا في تخفيف حدة الصراع.

وأشار إلى المناقشات الإيجابية التي جرت مع الجهات الفاعلة الرئيسية، مؤكدًا على ضرورة عزل الاقتصاد اليمني عن التجاذبات السياسية لضمان استقراره.

يرى غروندبرغ أن تعزيز التعاون الاقتصادي بين الأطراف المتنازعة يمكن أن يساهم في تخفيف التوترات وتحسين الأوضاع الاقتصادية على المدى الطويل.

وكما أنه أوضح أن مكتبه سيركز خلال المرحلة المقبلة على تشجيع عملية السلام الشاملة، التي تضمن مشاركة المجتمع اليمني وتهيئة الظروف لوقف إطلاق النار وإطلاق عملية سياسية شاملة.

من جانبها، استعرضت جويس مسويا، القائمة بأعمال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، التحديات الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.

وأشارت إلى تدهور الوضع الإنساني بفعل الفيضانات وسوء التغذية، مما يزيد من الضغط على البنية الاقتصادية المتهالكة. وأضافت أن الوضع الحرج في اليمن يتفاقم بسبب تراجع القدرات التمويلية للبرامج الإنسانية، حيث لم يُمول سوى 28% من النداء المنسق للمساعدات الإنسانية.

وقد دفع هذا العجز المالي الأمم المتحدة إلى تخصيص 20 مليون دولار إضافية من صندوق الطوارئ، إلا أن مسويا أوضحت أن هذا المبلغ غير كافٍ لتغطية الاحتياجات الأساسية.

وأكدت على أن استقرار الاقتصاد اليمني لن يتحقق إلا من خلال حل سياسي شامل، يعيد الاستقرار ويتيح الفرصة لعودة النمو الاقتصادي.

(المشهد)