قال مستشار البيت الأبيض للشؤون الاقتصادية كيفن هاسيت، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعمل على تأمين مصادر بديلة للأسمدة في ظل الحرب المستمرة على إيران، مشيرا إلى فنزويلا والمغرب ضمن الخيارات المطروحة لدعم استقرار الإمدادات وحماية المزارعين الأميركيين من اضطرابات السوق.
خيارات بديلة لتقليل أثر الأزمة
وأوضح هاسيت خلال مقابلة مع شبكة "سي.إن.بي.سي"، أن الإدارة منحت تراخيص لفنزويلا من أجل زيادة إنتاج الأسمدة، كما أجرت محادثات مع المغرب، معتبرا أن هذه التحركات تمثل خطوة احترازية تستهدف الحد من تداعيات الأزمة على القطاع الزراعي الأميركي.
وأضاف أن هذه الإجراءات قد لا تنهي الاضطرابات القائمة بشكل كامل، لكنها يمكن أن تسهم في تقليص أثرها إلى أدنى حد ممكن.
وتأتي هذه التحركات في وقت تقلصت فيه إمدادات الأسمدة عالميا بعد تعطل تدفقات الأسمدة النيتروجينية الأساسية من الخليج، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار بوتيرة حادة خلال الأسابيع الأخيرة، في وقت يترقب فيه المزارعون في عدة مناطق من العالم آثار النقص على تكاليف الإنتاج الزراعي.
واشنطن تتحرك لحماية المزارعين
ويعكس توجه الإدارة الأميركية نحو توسيع مصادر التوريد مخاوف متزايدة من أن يؤدي استمرار الحرب إلى ضغوط إضافية على المعروض العالمي من الأسمدة، وهو ما قد ينعكس مباشرة على المزارعين الأميركيين مع ارتفاع التكاليف وتعقد سلاسل الإمداد.
وفي سياق مواز، طرحت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فكرة تكرار آلية شبيهة بالاتفاق الذي توسطت فيه الأمم المتحدة خلال الحرب في أوكرانيا، والذي أتاح مرور الحبوب والمواد الغذائية والأسمدة عبر البحر الأسود من دون تعرض السفن المدنية لهجمات.
وقالت كالاس إنها ناقشت هذه الفكرة مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مشيرة إلى أن المنظمة الدولية بدأت العمل على هذا المسار.
(رويترز)