حذرت المفوضية الأوروبية، اليوم الاثنين، من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط قد يهدد الاقتصاد العالمي بخطر الدخول في "صدمة ركود".
وقال فالديس دومبروفسكيس إن استمرار الحرب لفترة طويلة، مع اضطرابات في الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز وتعرض البنية التحتية للطاقة في دول الخليج لهجمات، قد يقود في نهاية المطاف إلى صدمة ركود كبيرة تؤثر في الاقتصادين العالمي والأوروبي.
وكان صندوق النقد الدولي، قال إن "الاقتصاد العالمي يواجه حالة متزايدة من الضبابية، وأن هذه الظروف أصبحت تمثل "الوضع الطبيعي الجديد" في المرحلة الراهنة".
جاء ذلك على لسان كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة للصندوق، بحسب ما نقلته وكالة رويترو، حيث أوضحت "جورجيفا" أن ارتفاع أسعار النفط يشكل عاملا ضاغطا على معدلات التضخم عالميا.
وأشارت إلى أن كل زيادة بنسبة 10% في أسعار النفط، إذا استمرت طوال معظم العام، قد تؤدي إلى رفع التضخم العالمي بنحو 40 نقطة أساس.
وأضافت أن استمرار الأزمة الحالية لفترة أطول قد ينعكس سلبا على معنويات الأسواق، كما قد يؤثر على وتيرة النمو الاقتصادي ومستويات التضخم.
وأكدت أن أمن الطاقة بات يتصدر أولويات الدول في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، لافتة إلى أن عددا من منشآت النفط والغاز تعرض لأضرار وتوقفات في الإنتاج.
كما أشارت إلى أن الشرق الأوسط يواجه اختبارا جديدا لقدرة اقتصادات المنطقة على الصمود في ظل النزاع الدائر حاليا.
(المشهد)