اتفاق واشنطن وطهران يدفع بنوك وول ستريت لخفض توقعات النفط

آخر تحديث:

شاركنا:
من المتوقع أن تعود حركة المرور عبر المضيق إلى كامل طاقتها (رويترز)

خفض "بنك أوف أميركا" توقعاته لمتوسط سعر خام برنت خلال عام 2026 إلى 82 دولارًا للبرميل، مقارنة بتوقعه السابق البالغ 93 دولارًا للبرميل، مع ترقب فتح مضيق هرمز بالكامل وتحسن توقعات الإمدادات العالمية.

وقال البنك، في مذكرة تحمل تاريخ الأربعاء، إن من المرجح تداول خام برنت في نطاق يتراوح بين 70 و80 دولارًا للبرميل خلال معظم النصف الثاني من العام، بعد الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الصراع وفتح مضيق هرمز وتخفيف العقوبات على طهران.

بنك أوف أميركا يخفض توقعات برنت إلى 82 دولارًا

تراجعت أسعار النفط، الخميس، إلى أدنى مستوياتها منذ أول يوم تداول بعد اندلاع الحرب مع إيران، بعدما أدى الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران إلى تحسين توقعات المعروض من الإمدادات للأسواق العالمية.

ويعكس خفض التوقعات تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دفعت أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة خلال فترة الحرب، خصوصًا مع ارتباط جزء كبير من الإمدادات العالمية بحركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

رجح "بنك أوف أميركا"، أن يتحرك خام برنت في نطاق يتراوح بين 70 و80 دولارًا للبرميل خلال معظم النصف الثاني من 2026، مع عودة تدريجية لحركة المرور عبر الممر الحيوي للنفط والغاز.

وتحدد المذكرة المكونة من 14 بندًا فترة تفاوض مدتها 60 يومًا، تسمح إيران خلالها للسفن بالمرور عبر مضيق هرمز دون رسوم.

وبحسب الاتفاق، من المتوقع أن تعود حركة المرور عبر المضيق إلى كامل طاقتها في غضون 30 يومًا.

عجز نفطي متوقع في 2026 رغم انفراجة هرمز

يتوقع "بنك أوف أميركا" عجزًا صافيًا في سوق النفط يبلغ 2.6 مليون برميل يوميًا خلال عام 2026.

ويأتي ذلك مقارنة بتوقعات ما قبل الحرب، التي كانت تشير إلى فائض قدره مليونا برميل يوميًا، ما يعني أن أثر الأزمة لا يزال حاضرًا في توازنات السوق رغم تحسن توقعات الإمدادات.

يتوقع البنك أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 70 دولارًا للبرميل في عام 2027، رغم احتمالات ظهور فائض في المعروض.

وكانت بنوك "غولدمان ساكس" و"مورغان ستانلي" و"سيتي" قد خفضت توقعاتها لأسعار النفط في وقت سابق من هذا الأسبوع، مع انحسار المخاوف المرتبطة بإمدادات الشرق الأوسط وفتح مضيق هرمز.

وتشير هذه التحركات إلى أن مؤسسات وول ستريت بدأت تعيد تسعير سوق النفط بعد الاتفاق الأميركي الإيراني، مع تحول التركيز من مخاطر الإمدادات إلى احتمالات زيادة المعروض وتراجع علاوة الحرب.

(رويترز)