تراجعت صادرات إيران من الخام والمكثفات خلال مايو إلى أدنى مستوى لها في 6 سنوات على الأقل، بعدما هبطت إلى أقل من 300 ألف برميل يوميًا، تحت ضغط الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية.
وأشارت بيانات شحن وآراء محللين إلى أن الانخفاض الحاد في الصادرات يرجع بشكل أساسي إلى القيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية، ما قلص قدرة طهران على تسويق شحناتها النفطية خلال الشهر الماضي.
الحصار الأميركي يضغط على صادرات إيران
يعكس تراجع صادرات الخام والمكثفات الإيرانية إلى ما دون 300 ألف برميل يوميًا حجم الضغوط التي تواجه قطاع النفط في إيران، خصوصًا مع تشديد القيود على حركة الشحن من الموانئ الرئيسية.
وتعد صادرات النفط أحد أهم مصادر الإيرادات لإيران، ولذلك فإن انخفاضها إلى أدنى مستوى في سنوات يمثل ضغطًا مباشرًا على قدرة البلاد على توفير العملة الأجنبية وتمويل احتياجاتها الاقتصادية.
بيانات الشحن تكشف عمق التراجع
أظهرت بيانات الشحن، أن صادرات إيران النفطية فقدت زخمها خلال مايو، مع تراجع واضح في حركة الخام والمكثفات، مقارنة بالمستويات المعتادة قبل تشديد الحصار البحري.
ويرى محللون، أن استمرار القيود البحرية قد يبقي صادرات إيران تحت ضغط خلال الفترة المقبلة، ما لم يحدث تحول في مسار الأزمة أو تخفيف للقيود المفروضة على الموانئ.
تراقب أسواق النفط تطورات الصادرات الإيرانية عن قرب، لأن أي انخفاض كبير في الإمدادات قد يؤثر في توازن المعروض العالمي، خصوصًا في ظل حساسية السوق تجاه التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
ورغم أن أثر التراجع يعتمد على حجم التعويض من منتجين آخرين، فإن انخفاض الصادرات الإيرانية إلى هذه المستويات يظل مؤشرًا مهمًا على استمرار الضغوط على أحد المنتجين الرئيسيين في المنطقة.
(رويترز)