بكين تستضيف أكبر معرض للسيارات في العالم وسط هيمنة صينية

آخر تحديث:

شاركنا:
انطلاق معرض بكين الدولي للسيارات 2026 وسط هيمنة التكنولوجيا الكهربائية (إكس)
هايلايت
  • انتعاش سوق المركبات الكهربائية مع ارتفاع أسعار النفط.
  • الشركات المحلية تزيح العمالقة الغربيين عن صدارة السوق الصينية.
  • تقنيات الذكاء الاصطناعي والقيادة الذاتية تتصدر المشهد.

انطلق في العاصمة الصينية بكين الجمعة أكبر معرض للسيارات في العالم، مثيرا حماسة محبي السيارات الذين توافدوا بالمئات لالتقاط صور بجانب مركبات كهربائية عالية التقنية، عُرضت في هذا الحدث الذي يشكل فرصة لمصنّعيها في ظل ارتفاع أسعار النفط جراء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

ويحاول مديرو المبيعات في عدد من الشركات استقطاب المشترين في سوق شديدة التنافس. ويعود ارتفاع أسعار النفط بالفائدة على شركات تصنيع السيارات الكهربائية، إذ أصبحت المركبات التي تعمل بالبنزين أقل جذبا لبعض السائقين. 

منافسة شرسة في سوق الصينية

وعلى مدى سنوات، هيمنت شركات غربية عملاقة من أمثال "فولكس فاغن" و"تويوتا" و"بي إم دبليو" على السوق الصينية. لكنها فقدت زخمها لصالح الشركات المصنعة المحلية التي كانت أسرع في التحوّل إلى السيارات الكهربائية وتقديم طرازات بأسعار معقولة.

وتتصدر شركات صينية منها "بي واي دي" و"تشاومي" و"إكس بينغ" في مجال دمج برامج الذكاء الاصطناعي وتقنيات القيادة الذاتية.

ويُقام المعرض على مساحة 380 ألف متر مربع، أي ما يعادل مساحة أكثر من 50 ملعب كرة قدم. وستُعرَض أكثر من 1,400 سيارة من مئات الشركات المصنعة الأجنبية والصينية بين 28 أبريل و3 مايو.

ويشهد المعرض منافسة بين الماركات الصينية التي تسعى لإبهار الزوار بميزات القيادة الذاتية وسرعات شحن البطاريات. أما الشركات الأجنبية فتعزز تعاونها مع الشركات الصينية لتجنب التأخر التكنولوجي، حيث أبرمت "بي إم دبليو" شراكة مع "سي ايه تي ال" الصينية العملاقة للبطاريات.

ويُخصّص قسم كبير من المعرض لسيارات الدفع الرباعي الكبيرة، وهي فئة متنامية لدى المستهلكين الصينيين الباحثين عن الراحة والمساحة.

واستطاعت شركات التصنيع الصينية السيطرة على السوق المحلية بفضل عروض الاستبدال وتخفيضات كبيرة للزبائن.

ودفعت هذه المعركة الشرسة في الأسعار الحكومة الصينية العام الفائت إلى المطالبة بفرض ضوابط أكثر صرامة على الأسعار.

ويشير المحلل المستقل لي شينغ إلى ظهور 8 ماركات جديدة على الأقل خلال العامين الماضيين.

وتسعى الشركات أيضا إلى تحسين المسافة التي يمكن قطعها بشحنة واحدة، حيث أوضح رئيس شركة "تشاومي" لي جون أنه قطع مسافة 1,300 كيلومتر بسيارته الجديدة "اس يو 7 برو" متوقفا مرة واحدة فقط للشحن خلال رحلة استغرقت 15 ساعة. 

(وكالات)