تستعد شركة بنتلي لإحداث ثورة في عالم السيارات الفاخرة، عبر تجهيز إصدارها الـ2 من سيارات الدفع الرباعي، والذي سيأتي معتمدا كليا على الطاقة الكهربائية.
وتراهن العلامة البريطانية العريقة على هذا الطراز الجديد، الذي يحمل اسما مؤقتا هو أوربان، لتعزيز حضورها في سوق المركبات الصديقة للبيئة، مستفيدة من النجاح الساحق الذي حققته سيارتها السابقة بنتايجا.وتشير أحدث التسريبات إلى أن بنتلي قررت دمج فخامتها المعهودة مع أحدث التقنيات الألمانية، حيث تعتمد السيارة الجديدة على منصة بورشه الكهربائية المتطورة، إلى جانب استعارة بعض العناصر التكنولوجية الدقيقة من مقصورات سيارات أودي، مما يجعلها أيقونة هندسية متكاملة وجاهزة للمنافسة بقوة.
تجارب شتوية قاسية
وظهرت نماذج أولية للسيارة مؤخرا تخوض تجارب شتوية قاسية في شوارع أوروبا، متخفية تحت غطاء تمويهي داكن ومثير.
ولتسهيل عمل مهندسي الاختبارات وسط ظروف الرؤية المنعدمة والجليد، زودت الواجهة الأمامية بشريط إضاءة بتقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء.
ورغم التمويه الكثيف، برزت ملامح التصميم الخارجي من خلال مصابيح أمامية تضم 4 عناصر إضاءة مستقلة، ومصابيح خلفية رفيعة تمنح السيارة بصمة بصرية فريدة تختلف كليا عن الإصدارات الحالية.
وعلى الصعيد الميكانيكي، تشارك سيارة بنتلي المرتقبة هندسة المنصة الكهربائية الممتازة مع سيارة بورشه كايين الجديدة.
ويفتح هذا التعاون الباب أمام استخدام حزم بطاريات ومحركات مشابهة، حيث تشير التوقعات إلى أن الفئة الأساسية ستنطلق بقوة تناهز 600 حصان، في حين يبقى الباب مفتوحا لإنتاج فئة رائدة ومتميزة.
وتبرز سرعة الشحن كأحد أهم المزايا التنافسية للسيارة، إذ تدعم تقنية الشحن السريع جدا، مما يسمح بإضافة مدى سير يبلغ 160 كيلومترا في غضون 7 دقائق فقط.
موعد الطرح
وداخل المقصورة، رصدت الكاميرات التجسسية شاشة معلومات وترفيه مركزية بتصميم منحني يحاكي طرازات بورشه، مقترنة بلوحة عدادات رقمية مستقلة.
ولم تتردد بنتلي في الاستعانة بحلول عملية من علامة أودي، خصوصا في تصميم أذرع التوجيه المتعددة الوظائف خلف المقود، حيث دمجت أدوات التحكم في الإضاءة والمساحات في الذراع الأيسر، وخصص الأيمن لناقل الحركة.
ومن المنتظر أن تكشف الشركة عن النسخة النهائية المخصصة للإنتاج في وقت لاحق من العام الجاري، على أن تبدأ عمليات التسليم الرسمية للعملاء بحلول عام 2027.
(ترجمات)