وبحسب الصياغة الحالية قد يشمل الأثر شركة مرسيدس بنز
ويعود ذلك إلى امتلاك "بي إيه آي سي" الصينية المملوكة للدولة حصة 9.98% في الشركة
فيما يملك مؤسس "جيلي" الصينية حصة إضافية تبلغ 9.69%
وبذلك تقترب الملكية الصينية في مرسيدس من 20% وهو ما يرفع حساسية موقفها أمام التشريع
سنجدهــم كلهـم وسيعاقبون جميعا
وهذا قد يفتح الباب أمام قيود على بيع أو تصنيع سياراتها في السوق الأميركية