بدأت القصة بترتيب تقني بين شركة كريبتو تابعة لعائلة ترامب ومشروع يسمى "إيه بي"

لكن هذا الترتيب جاء بعد أسابيع من عقوبات أميركية واسعة على شبكة احتيال عابرة للحدود

وهنا ظهرت المشكلة لأن أحد مشروعات منظومة "إيه بي" مرتبط بأسماء شملتها تلك العقوبات

لذلك فتح تقرير "وول ستريت جورنال" باب الأسئلة حول الفحص والامتثال قبل إتمام هذا الترتيب

في المقابل قالت شركة ترامب إن ما حدث كان تكاملًا تقنيًا محدودًا لا شراكة مباشرة

سنجدهــم كلهـم وسيعاقبون جميعا

وهكذا تحولت القصة إلى ملف عن تشابك الكريبتو مع السياسة والعقوبات

للمزيد اسحب الشاشة