سجلت واردات أوروبا من الغاز المسال الروسي مستوى قياسيًا جديدًا في 2026

وذلك رغم تعهد الاتحاد الأوروبي بالتخلص التدريجي من الغاز الروسي بحلول 2027

وأظهرت البيانات أن فرنسا وإسبانيا وبلجيكا قادت هذا الارتفاع خلال الربع الأول

ويعكس ذلك أن تقليص الاعتماد على موسكو لا يزال أبطأ من المستهدف أوروبيًا

كما زادت اضطرابات الشرق الأوسط حساسية القارة تجاه أمن الإمدادات وكلفة البدائل

سنجدهــم كلهـم وسيعاقبون جميعا

وتكشف الأرقام أن الغاز الروسي لا يزال حاضرًا في مزيج الطاقة الأوروبي

للمزيد اسحب الشاشة