وذلك رغم تعهد الاتحاد الأوروبي بالتخلص التدريجي من الغاز الروسي بحلول 2027
وأظهرت البيانات أن فرنسا وإسبانيا وبلجيكا قادت هذا الارتفاع خلال الربع الأول
ويعكس ذلك أن تقليص الاعتماد على موسكو لا يزال أبطأ من المستهدف أوروبيًا
كما زادت اضطرابات الشرق الأوسط حساسية القارة تجاه أمن الإمدادات وكلفة البدائل
سنجدهــم كلهـم وسيعاقبون جميعا
وتكشف الأرقام أن الغاز الروسي لا يزال حاضرًا في مزيج الطاقة الأوروبي