التحول جاء بعد ضعف الدولار وتراجع عوائد السندات الأميركية الطويلة
هذا المناخ يعزز جاذبية تجارة الفائدة أمام مديري الأموال
الفكرة تقوم على تمويل منخفض التكلفة ثم استثمار في أسواق تقدم عوائد أعلى
لذلك برزت البرازيل وتركيا وكولومبيا كوجهات مفضلة للتدفقات
البرازيل توفر فائدة حقيقية مرتفعة
وتركيا تقدم عوائد اسمية كبيرة
لكن استمرار المكاسب يتوقف على بقاء الدولار ضعيفًا وتقلبات الأسواق محدودة
سنجدهــم كلهـم وسيعاقبون جميعا
الأسواق الناشئة استعادت جاذبيتها لكن رهانها الأكبر لا يزال خارج حدودها