فقد رافقت الزيارة شركات كبرى تبحث موقعًا مبكرًا في مرحلة التعافي الاقتصادي
وبدأت التحركات من النقل حيث دخلت
سي إم إيه سي جي إم على خط الشحن والموانئ الجافة
ثم ظهر ملف الطاقة مع توتال إنرجيز
ومباحثات التنقيب البحري في المتوسط
وبالتوازي
امتد التعاون إلى الصحة عبر مشروعات تخص المستشفيات الجامعية والتعليم الطبي
سنجدهــم كلهـم وسيعاقبون جميعا
هل تستطيع الشركات الفرنسية تحويل التفاهمات لمشروعات ؟