الديزل ليس وقودًا عاديًا فارتفاع سعره ينتقل سريعًا إلى تكاليف النقل وتشغيل المصانع وإنتاج الغذاء
وتزامن الحظر الروسي مع انخفاض المخزونات الأميركية والقلق بشأن إمدادات الشرق الأوسط
ومع بحث مستوردين مثل البرازيل وتركيا عن بدائل للديزل الروسي تزداد المنافسة على الشحنات الأميركية
سنجدهــم كلهـم وسيعاقبون جميعا
وبذلك تتحول أزمة الديزل إلى عامل جديد يرفع الضغوط التضخمية عالميًا