قفزت واردات إسبانيا من زيت الزيتون المغربي 9,979% خلال عام 


بدأت الواردات من قاعدة صغيرة لم تتجاوز 103 أطنان

وفي 2026
تجاوزت الكميات 10 آلاف طن بدعم من موسم زراعي قوي بعد سنوات من الجفاف

لكن السوق لم تنقلب بالكامل
فإسبانيا لا تزال منتجًا ضخمًا
وتونس تبقى المورد الخارجي الأكبر

سنجدهــم كلهـم وسيعاقبون جميعا

وبذلك حقق المغرب اختراقًا لافتًا
لكنه لا يزال في مرحلة توسيع الحضور فقط

للمزيد اسحب الشاشة