رغم الاتفاق الأخير بين واشنطن وطهران، عاد التوتر ليخيم على العلاقات بينهما بعد تصعيد عسكري في مضيق هرمز أدى إلى إلغاء جولة محادثات كانت مقررة في سويسرا، وسط تحذيرات إيرانية من أن التطورات الأخيرة قد تنسف مستقبل الاتفاق. وأشارت صحيفة "معاريف" العبرية في تقرير إلى أن طهران نقلت "رسائل شديدة اللهجة" إلى واشنطن عبر وسطاء، مهددةً بأن التصعيد الأخير قد يُنسف الاتفاق. وفي الوقت نفسه، أُلغيت المحادثات التي كان من المقرر عقدها في سويسرا الأسبوع المقبل.رسائل شديدة اللهجة وصرح مسؤول إيراني رفيع المستوى اليوم بأن طهران نقلت "رسائل شديدة اللهجة" إلى الأميركيين عبر وسطاء، أوضحت فيها أن التحركات الأخيرة، بالإضافة إلى الهجمات، تُشكل تهديدًا حقيقيًا لمستقبل الاتفاق. كما أشارت التقارير إلى أن طهران تدرس تعليق المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، زعم مسؤول سابق رفيع المستوى في الحرس الثوري أن الولايات المتحدة تُنفذ "مغامرة خطيرة" بالتعاون مع عُمان، بهدف الالتفاف على السيطرة الإيرانية التاريخية على المضيق. وسبق أن أشارت التقارير إلى أن الآمال المعقودة على مذكرة التفاهم الأخيرة بين واشنطن وطهران قد تتلاشى أسرع من المتوقع، بعد أن انتقلت الخلافات في الأيام الأخيرة من طاولة المفاوضات الدبلوماسية إلى ساحة المعركة. ووفقًا لتقرير صحفي، أطلقت قوات الحرس الثوري الإيراني النار على سفن حاولت عبور الممر الجديد، وهو ما تعتبره واشنطن انتهاكًا صارخًا للاتفاق المؤقت الموقع مؤخرًا. من جهة أخرى، تُصر طهران على أن إدارة حركة الملاحة في المضيق تقع ضمن صلاحياتها الحصرية وفقًا لبنود الاتفاق. وردًا على إغلاق الممر، شنت القيادة المركزية الأميركية هجمات على أهداف ساحلية في جنوب إيران ليلتي الجمعة والسبت. لم تقف إيران مكتوفة الأيدي، ووفقًا لبيان صادر عن الحرس الثوري، ردّت بمهاجمة 8 منشآت عسكرية أميركية، من بينها قاعدة علي السالم في الكويت ومقر الأسطول الـ5 في البحرين.التسليح الإيراني في غضون ذلك، تواصل إيران تسليح نفسها استعدادًا للصراعات المستقبلية. وقد تفاخر المتحدث العسكري الإيراني، أخرمي نيا، مؤخرًا بأن الصناعات الدفاعية في طهران لم تتوقف خلال ما وصفه بـ"حرب الأربعين يومًا"، بل سارعت في تطوير وإنتاج الأسلحة الحديثة. وأشار نيا إلى أنه "في الأيام الأخيرة من الحرب، استخدمت طهران طائرات مسيرة جديدة بدأت مراحل تطويرها في الماضي، وتمكّنت من إدخالها حيز العمليات في قلب المعركة". وأضاف المسؤول الإيراني مؤكداً أن طهران تخطط قريباً لاقتناء أنظمة أسلحة إضافية، سواءً المصنعة محلياً أو عبر شرائها من "دول صديقة". (ترجمات)
رغم الاتفاق الأخير بين واشنطن وطهران، عاد التوتر ليخيم على العلاقات بينهما بعد تصعيد عسكري في مضيق هرمز أدى إلى إلغاء جولة محادثات كانت مقررة في سويسرا، وسط تحذيرات إيرانية من أن التطورات الأخيرة قد تنسف مستقبل الاتفاق. وأشارت صحيفة "معاريف" العبرية في تقرير إلى أن طهران نقلت "رسائل شديدة اللهجة" إلى واشنطن عبر وسطاء، مهددةً بأن التصعيد الأخير قد يُنسف الاتفاق. وفي الوقت نفسه، أُلغيت المحادثات التي كان من المقرر عقدها في سويسرا الأسبوع المقبل.رسائل شديدة اللهجة وصرح مسؤول إيراني رفيع المستوى اليوم بأن طهران نقلت "رسائل شديدة اللهجة" إلى الأميركيين عبر وسطاء، أوضحت فيها أن التحركات الأخيرة، بالإضافة إلى الهجمات، تُشكل تهديدًا حقيقيًا لمستقبل الاتفاق. كما أشارت التقارير إلى أن طهران تدرس تعليق المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، زعم مسؤول سابق رفيع المستوى في الحرس الثوري أن الولايات المتحدة تُنفذ "مغامرة خطيرة" بالتعاون مع عُمان، بهدف الالتفاف على السيطرة الإيرانية التاريخية على المضيق. وسبق أن أشارت التقارير إلى أن الآمال المعقودة على مذكرة التفاهم الأخيرة بين واشنطن وطهران قد تتلاشى أسرع من المتوقع، بعد أن انتقلت الخلافات في الأيام الأخيرة من طاولة المفاوضات الدبلوماسية إلى ساحة المعركة. ووفقًا لتقرير صحفي، أطلقت قوات الحرس الثوري الإيراني النار على سفن حاولت عبور الممر الجديد، وهو ما تعتبره واشنطن انتهاكًا صارخًا للاتفاق المؤقت الموقع مؤخرًا. من جهة أخرى، تُصر طهران على أن إدارة حركة الملاحة في المضيق تقع ضمن صلاحياتها الحصرية وفقًا لبنود الاتفاق. وردًا على إغلاق الممر، شنت القيادة المركزية الأميركية هجمات على أهداف ساحلية في جنوب إيران ليلتي الجمعة والسبت. لم تقف إيران مكتوفة الأيدي، ووفقًا لبيان صادر عن الحرس الثوري، ردّت بمهاجمة 8 منشآت عسكرية أميركية، من بينها قاعدة علي السالم في الكويت ومقر الأسطول الـ5 في البحرين.التسليح الإيراني في غضون ذلك، تواصل إيران تسليح نفسها استعدادًا للصراعات المستقبلية. وقد تفاخر المتحدث العسكري الإيراني، أخرمي نيا، مؤخرًا بأن الصناعات الدفاعية في طهران لم تتوقف خلال ما وصفه بـ"حرب الأربعين يومًا"، بل سارعت في تطوير وإنتاج الأسلحة الحديثة. وأشار نيا إلى أنه "في الأيام الأخيرة من الحرب، استخدمت طهران طائرات مسيرة جديدة بدأت مراحل تطويرها في الماضي، وتمكّنت من إدخالها حيز العمليات في قلب المعركة". وأضاف المسؤول الإيراني مؤكداً أن طهران تخطط قريباً لاقتناء أنظمة أسلحة إضافية، سواءً المصنعة محلياً أو عبر شرائها من "دول صديقة". (ترجمات)