شهدت غرينلاند، الخميس، احتجاجات واسعة تزامنا مع افتتاح الولايات المتحدة مركزا دبلوماسيا جديدا وأكبر حجما في العاصمة نوك، وسط رفض شعبي لتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تعزيز النفوذ الأميركي في الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي.شعارات مناهضة لأميركا وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي مئات المحتجين وهم يسيرون في شوارع العاصمة حاملين أعلام غرينلاند الحمراء والبيضاء، مرددين شعارات رافضة للوجود الأميركي.ووثقت لافتات رفعها المحتجون عبارات مثل "أميركا.. توقفي"، فيما ردد المتظاهرون شعارات "لا تعني لا" و"غرينلاند تعود للغرينلانديين". وبحسب تقارير، رفض رئيس وزراء غرينلاند ينس-فريدريك نيلسن وعدد من الوزراء والسياسيين حضور مراسم افتتاح القنصلية الأميركية الجديدة، رغم تلقيهم دعوات رسمية للمشاركة.وانتقلت البعثة الدبلوماسية الأميركية من مبنى خشبي صغير يقع على أطراف مدينة نوك إلى مقر أكبر في وسط العاصمة، في خطوة قالت واشنطن إنها تهدف إلى تعزيز الحضور الدبلوماسي الأميركي في غرينلاند.وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن المقر الجديد يتمتع بقدرات أكبر ويوفر "مساحة مميزة لتعزيز الانخراط الدبلوماسي الأميركي في غرينلاند".وتحوّلت القنصلية الجديدة إلى محور للغضب الشعبي في الجزيرة، في ظل استمرار الجدل حول تصريحات ترامب السابقة بشأن رغبته في فرض نفوذ أميركي أوسع على غرينلاند، التي تتمتع بحكم شبه ذاتي وتتبع الدنمارك.(ترجمات)
شهدت غرينلاند، الخميس، احتجاجات واسعة تزامنا مع افتتاح الولايات المتحدة مركزا دبلوماسيا جديدا وأكبر حجما في العاصمة نوك، وسط رفض شعبي لتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تعزيز النفوذ الأميركي في الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي.شعارات مناهضة لأميركا وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي مئات المحتجين وهم يسيرون في شوارع العاصمة حاملين أعلام غرينلاند الحمراء والبيضاء، مرددين شعارات رافضة للوجود الأميركي.ووثقت لافتات رفعها المحتجون عبارات مثل "أميركا.. توقفي"، فيما ردد المتظاهرون شعارات "لا تعني لا" و"غرينلاند تعود للغرينلانديين". وبحسب تقارير، رفض رئيس وزراء غرينلاند ينس-فريدريك نيلسن وعدد من الوزراء والسياسيين حضور مراسم افتتاح القنصلية الأميركية الجديدة، رغم تلقيهم دعوات رسمية للمشاركة.وانتقلت البعثة الدبلوماسية الأميركية من مبنى خشبي صغير يقع على أطراف مدينة نوك إلى مقر أكبر في وسط العاصمة، في خطوة قالت واشنطن إنها تهدف إلى تعزيز الحضور الدبلوماسي الأميركي في غرينلاند.وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن المقر الجديد يتمتع بقدرات أكبر ويوفر "مساحة مميزة لتعزيز الانخراط الدبلوماسي الأميركي في غرينلاند".وتحوّلت القنصلية الجديدة إلى محور للغضب الشعبي في الجزيرة، في ظل استمرار الجدل حول تصريحات ترامب السابقة بشأن رغبته في فرض نفوذ أميركي أوسع على غرينلاند، التي تتمتع بحكم شبه ذاتي وتتبع الدنمارك.(ترجمات)