في حلقة من بودكاست "منا وفينا" عبر قناة ومنصة "المشهد" مع الإعلامية هبة حيدري، تحدثت الفنانة الأردنية صبا مبارك عن النجاح اللافت لأغنية تتر مسلسلها، كما كشفت عن فلسفتها الخاصة في التمثيل وكيفية تعاملها مع الشخصيات المركبة.أغنية أعادت الحنين وتصدرت المنصات أعربت صبا مبارك عن سعادتها الكبيرة بالتفاعل الواسع مع أغنية "يا ورد على فل وياسمين"، مشيرة إلى أن صناع العمل كانوا مترددين في البداية قبل الاستقرار على استخدامها. وقالت: "كان في تردد، بعدين بالآخر اتّخذ القرار الشجاع إنه: لا، إحنا بدنا هذا الصوت". وأكدت أن الأغنية تحمل قيمة خاصة لدى الجمهور العربي، خصوصًا في مصر، لما تمثله من حالة فنية وتراثية مرتبطة بالذكريات، مضيفة: "الأغنية ترند بكل محل، وين ما بتقلبي: يا ورد على فل وياسمين". كما وصفت الأغنية بأنها "مبهجة" وتبعث شعورًا بالتفاؤل لدى المستمعين. التمثيل ليس اندماجًا كاملًاوخلال حديثها عن تجسيد شخصية مريضة بالسرطان، أوضحت صبا أن التحدي الحقيقي كان في أداء الدور نفسه، وليس في الخروج منه بعد انتهاء التصوير. وقالت إنها لا تؤمن بفكرة الانصهار الكامل داخل الشخصية. وأشارت إلى أنها تحرص دائمًا على الاحتفاظ بمسافة بينها وبين الدور، حتى أثناء اللحظات الأكثر تأثيرًا، موضحة: "بحب دايمًا يكون عندي حتى لو 10% شايفة حالي من برة"، معتبرة أن هذه الطريقة تساعدها على الحفاظ على طاقتها والتركيز وسط ظروف التصوير المعقدة وتكرار المشاهد. هوس بالتفاصيل الصغيرة كشفت صبا مبارك أن بناء الشخصية بالنسبة لها يبدأ من أدق التفاصيل، مؤكدة أنها تهتم بكل ما يخص مظهر الشخصية وسلوكها وخلفيتها الاجتماعية. واستشهدت بشخصية "إلهام"، قائلة: "عملت لها نمش.. لأنها بتمشي بالشمس وما معها مصاري تشتري صان بلوك". وأضافت أن هذه التفاصيل قد تبدو بسيطة للبعض، لكنها تمنح الشخصية عمقًا وواقعية أكبر، مؤكدة: "أنا بعشق التفاصيل، وبأحب أركّب تفصيلة تفصيلة". (المشهد)
في حلقة من بودكاست "منا وفينا" عبر قناة ومنصة "المشهد" مع الإعلامية هبة حيدري، تحدثت الفنانة الأردنية صبا مبارك عن النجاح اللافت لأغنية تتر مسلسلها، كما كشفت عن فلسفتها الخاصة في التمثيل وكيفية تعاملها مع الشخصيات المركبة.أغنية أعادت الحنين وتصدرت المنصات أعربت صبا مبارك عن سعادتها الكبيرة بالتفاعل الواسع مع أغنية "يا ورد على فل وياسمين"، مشيرة إلى أن صناع العمل كانوا مترددين في البداية قبل الاستقرار على استخدامها. وقالت: "كان في تردد، بعدين بالآخر اتّخذ القرار الشجاع إنه: لا، إحنا بدنا هذا الصوت". وأكدت أن الأغنية تحمل قيمة خاصة لدى الجمهور العربي، خصوصًا في مصر، لما تمثله من حالة فنية وتراثية مرتبطة بالذكريات، مضيفة: "الأغنية ترند بكل محل، وين ما بتقلبي: يا ورد على فل وياسمين". كما وصفت الأغنية بأنها "مبهجة" وتبعث شعورًا بالتفاؤل لدى المستمعين. التمثيل ليس اندماجًا كاملًاوخلال حديثها عن تجسيد شخصية مريضة بالسرطان، أوضحت صبا أن التحدي الحقيقي كان في أداء الدور نفسه، وليس في الخروج منه بعد انتهاء التصوير. وقالت إنها لا تؤمن بفكرة الانصهار الكامل داخل الشخصية. وأشارت إلى أنها تحرص دائمًا على الاحتفاظ بمسافة بينها وبين الدور، حتى أثناء اللحظات الأكثر تأثيرًا، موضحة: "بحب دايمًا يكون عندي حتى لو 10% شايفة حالي من برة"، معتبرة أن هذه الطريقة تساعدها على الحفاظ على طاقتها والتركيز وسط ظروف التصوير المعقدة وتكرار المشاهد. هوس بالتفاصيل الصغيرة كشفت صبا مبارك أن بناء الشخصية بالنسبة لها يبدأ من أدق التفاصيل، مؤكدة أنها تهتم بكل ما يخص مظهر الشخصية وسلوكها وخلفيتها الاجتماعية. واستشهدت بشخصية "إلهام"، قائلة: "عملت لها نمش.. لأنها بتمشي بالشمس وما معها مصاري تشتري صان بلوك". وأضافت أن هذه التفاصيل قد تبدو بسيطة للبعض، لكنها تمنح الشخصية عمقًا وواقعية أكبر، مؤكدة: "أنا بعشق التفاصيل، وبأحب أركّب تفصيلة تفصيلة". (المشهد)