في حديثها مع الإعلامية هبة حيدري ضمن بودكاست "منا وفينا" عبر قناة المشهد، كشفت الفنانة الأردنية صبا مبارك عن الجانب الإنساني الذي رافقها أثناء تقديم شخصية "إلهام" المريضة بالسرطان، مؤكدة أن تجربة والدها الراحل مع المرض كانت من أبرز المصادر التي ساعدتها على فهم معاناة الشخصية والتقرب من تفاصيلها النفسية والجسدية. تجربة شخصية وراء الأداء أوضحت صبا مبارك أن والدها رحمه الله، أُصيب بالسرطان في مرحلة متقدمة من المرض، مشيرة إلى أن كثيرًا من المرضى يتجنبون الفحوصات خوفًا من مواجهة الحقيقة. وقالت: "لما اكتشفناه كان بالمراحل الأخيرة، وكان مريض وما بيشكي"، معتبرة أن الخوف من التشخيص قد يكون أخطر من المرض نفسه. وأضافت أنها استعانت ببعض الملاحظات التي عايشتها خلال مرض والدها، رغم اختلاف نوع السرطان الذي أصيب به عن المرض الذي تعاني منه الشخصية في العمل، مؤكدة أن بعض التأثيرات الجانبية للعلاج الكيميائي تبقى مشتركة بين كثير من المرضى. بناء تدريجي لتحولات الشخصية تحدثت مبارك عن التحدي الفني الذي واجهها في تجسيد تدهور الحالة الصحية للشخصية عبر الحلقات، موضحة أن الأحداث تدور خلال فترة زمنية قصيرة، ما فرض عليها تقديم تغيرات دقيقة ومتدرجة. وقالت: "إذا اطلعتي على الحلقة الأولى والحلقة 14 راح تحسي إنه كيف وصلنا لهون؟". وأشارت إلى وجود طبيب مختص في موقع التصوير طوال الوقت لضمان دقة التفاصيل الطبية، مؤكدة أن الفروقات بين مرحلة وأخرى كانت طفيفة للغاية، لكنها تتراكم لتُحدث تحولًا واضحًا مع نهاية العمل. (المشهد)
في حديثها مع الإعلامية هبة حيدري ضمن بودكاست "منا وفينا" عبر قناة المشهد، كشفت الفنانة الأردنية صبا مبارك عن الجانب الإنساني الذي رافقها أثناء تقديم شخصية "إلهام" المريضة بالسرطان، مؤكدة أن تجربة والدها الراحل مع المرض كانت من أبرز المصادر التي ساعدتها على فهم معاناة الشخصية والتقرب من تفاصيلها النفسية والجسدية. تجربة شخصية وراء الأداء أوضحت صبا مبارك أن والدها رحمه الله، أُصيب بالسرطان في مرحلة متقدمة من المرض، مشيرة إلى أن كثيرًا من المرضى يتجنبون الفحوصات خوفًا من مواجهة الحقيقة. وقالت: "لما اكتشفناه كان بالمراحل الأخيرة، وكان مريض وما بيشكي"، معتبرة أن الخوف من التشخيص قد يكون أخطر من المرض نفسه. وأضافت أنها استعانت ببعض الملاحظات التي عايشتها خلال مرض والدها، رغم اختلاف نوع السرطان الذي أصيب به عن المرض الذي تعاني منه الشخصية في العمل، مؤكدة أن بعض التأثيرات الجانبية للعلاج الكيميائي تبقى مشتركة بين كثير من المرضى. بناء تدريجي لتحولات الشخصية تحدثت مبارك عن التحدي الفني الذي واجهها في تجسيد تدهور الحالة الصحية للشخصية عبر الحلقات، موضحة أن الأحداث تدور خلال فترة زمنية قصيرة، ما فرض عليها تقديم تغيرات دقيقة ومتدرجة. وقالت: "إذا اطلعتي على الحلقة الأولى والحلقة 14 راح تحسي إنه كيف وصلنا لهون؟". وأشارت إلى وجود طبيب مختص في موقع التصوير طوال الوقت لضمان دقة التفاصيل الطبية، مؤكدة أن الفروقات بين مرحلة وأخرى كانت طفيفة للغاية، لكنها تتراكم لتُحدث تحولًا واضحًا مع نهاية العمل. (المشهد)