على الرغم من أنه معلم جيولوجي سياحي رائع يبعد 30 كيلومترا عن مدينة الرياض جنوب الطريق المؤدي إلى الخرج، إلا أنه مكان يمكن تصنيفه بالخطر نوعا ما نظرا لطبيعته الصخرية التي يمكن أن تحوّل على غفلة أي مغامرة فيه إلى كابوس.
إنه كهف عين هيت الذي يتشكّل من تجويف صخري ويبلغ عمقه 390 مترًا داخل الجبل.
في الساعات القليلة الماضية، انتشرت أخبار على مواقع التواصل الاجتماعي رافقتها صور وفيديوهات، تفيد بوقوع حادثة أليمة في عين هيت جنوب الرياض.
عين هيت جنوب الرياض
في الواقع، وبعد البحث عن المعلومات الخاصة بالحادثة التي وقعت في عين هيت جنوب الرياض، تبيّن أنه كان هناك عدد من الأشخاص يمارسون رياضة السباحة في مياه الكهف ولكن لسوء الحظ انزلقت صخور من الأعلى ما أدى إلى وفاة شخص وجرح عدد آخر من الأشخاص.
ومع انتشار الخبر المؤسف على مواقع التواصل الاجتماعي، سارع كثيرون في التفتيش على محركات البحث عما حصل ولماذا وقعت هذه الحادثة في مكان يرتاده الناس دائما، في حين شارك البعض آراءهم بالتأكيد على أن هذا المكان ليس مناسبا للسباحة فهو معروف بطبيعته الخطرة التي تحيطها الصخور.
وسارعت فرق الإنقاذ إلى المكان لإسعاف كل من تضرر في المعلم السياحي الذي غالبا ما يستقطب عشاق المغامرات والاستكشاف.
ويدعو المواطنون بشكل دائم وزارة السياحة والقيمين على المكان إلى تحسين ظروفه وتأهيله حتى لا يشكّل خطرا على من يرتاده، ويكون وجهة سياحية بامتياز للمغامرين من داخل السعودية وخارجها.
ومن لقي حتفه في حادث عين هيت جنوب الرياض، هو مقيم يمني غرق جراء انهيار صخرة كبيرة عليه أثناء ممارسته السباحة.
وكان توجه 4 شباب من الجنسية اليمنية إلى كهف عين هيت لقضاء وقت ممتع والسباحة إلا أن رحلتهم انتهت بشكل مأسوي.
وفي حين تمكنت فرق الإنقاذ من إسعاف 3 من الشباب، لم تفلح أي محاولة لإنقاذ الشخص الرابع الذي فارق الحياة.