hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم 2026 - إجراءات تفتيش في أميركا تثير غضب المنتخبات

دي بروين يخضع لتفتيش دقيق خلال وصول منتخب بلجيكا (إكس)
دي بروين يخضع لتفتيش دقيق خلال وصول منتخب بلجيكا (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • منتخبات عدة خضعت لإجراءات تفتيش أمنية مشددة قبل المونديال.
  • بلجيكا وأوزبكستان والسنغال واجهت عمليات تفتيش أثارت الجدل.
  • السلطات الأميركية تؤكد أن الإجراءات جزء من الخطة الأمنية.

أثارت الإجراءات الأمنية المشددة التي خضعت لها عدة منتخبات مشاركة في كأس العالم 2026 داخل الولايات المتحدة موجة واسعة من الجدل خلال الأيام الأخيرة، بعدما انتشرت مقاطع مصورة أظهرت لاعبين وأفرادا من الأجهزة الفنية وهم يخضعون لعمليات تفتيش دقيقة في المطارات ومحيط الملاعب، في مشاهد اعتبرها كثيرون غير معتادة قبل انطلاق البطولة العالمية.

وتأتي هذه التطورات في ظل استعدادات أمنية استثنائية ترافق النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، والتي تقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبا في أميركا وكندا والمكسيك.

تفتيش لاعبي بلجيكا يثير تفاعلا

وكان المنتخب البلجيكي أحدث المنتخبات التي واجهت هذه الإجراءات، حيث أظهرت مقاطع متداولة لاعبي "الشياطين الحمر"، يتقدمهم النجم كيفن دي بروين، وهم يقفون في طوابير طويلة لاستكمال إجراءات الهجرة والتفتيش قبل السماح لهم بدخول الأراضي الأميركية.

وأظهرت المشاهد عناصر الأمن وهم يجرون عمليات تفتيش دقيقة للاعبين ومقتنياتهم، في إطار الإجراءات المعتمدة للوفود الوافدة إلى البلاد خلال البطولة.

أوزبكستان تتفاجأ بالتفتيش قبل مواجهة هولندا

ولم تكن بلجيكا وحدها التي واجهت هذه الإجراءات، إذ تعرض منتخب أوزبكستان لتفتيش مماثل عند وصوله إلى ملعب مباراته الودية أمام هولندا في نيويورك.

وفوجئ اللاعبون وأفراد البعثة الأمنية بانتظارهم عند نزولهم من الحافلة، حيث خضع جميع أفراد الوفد لتفتيش كامل باستخدام أجهزة الكشف اليدوية، كما تم فحص المعدات والحقائب الخاصة بالمنتخب بشكل شامل قبل السماح لهم بدخول الملعب.

وجاء ذلك قبل المباراة التي قدم خلالها المنتخب الأوزبكي أداء قويا أمام هولندا رغم خسارته بنتيجة 2-1، في آخر اختبار تحضيري قبل مشاركته التاريخية الأولى في نهائيات كأس العالم.

السنغال في قلب الجدل

وكان منتخب السنغال الأكثر حضورا في المشهد خلال الأيام الماضية بعدما انتشر مقطع فيديو يظهر لاعبيه وأفراد جهازه الفني وهم يخضعون لتفتيش أمني دقيق على مدرج أحد المطارات الأميركية.

وأثار الفيديو غضبا واسعا بين الجماهير والمتابعين الذين اعتبروا ما حدث معاملة غير لائقة بمنتخب يستعد لخوض منافسات كأس العالم، خصوصا مع ظهور عمليات تفتيش للحقائب والأحذية مباشرة بجوار الطائرة.

لكن الاتحاد السنغالي لكرة القدم سارع إلى إصدار بيان رسمي لتوضيح حقيقة الواقعة، نافيا أن يكون التفتيش قد جرى عند وصول المنتخب إلى مدينة سان أنطونيو كما أشيع.

الاتحاد السنغالي يوضح الحقيقة

وأوضح الاتحاد أن الإجراءات جرت في مطار رالي بولاية كارولاينا الشمالية قبل صعود البعثة إلى رحلة داخلية خاصة متجهة إلى سان أنطونيو، مؤكدا أن العملية كانت جزءا من ترتيبات السفر المعتادة داخل أميركا.

وأشار البيان إلى أن الحافلة التي أقلت المنتخب انتقلت مباشرة من الفندق إلى مدرج المطار، ما سمح بإتمام جميع الإجراءات الأمنية والشرطية عند سلم الطائرة دون الحاجة إلى المرور بصالات المغادرة التقليدية.

وأكد الاتحاد أن الهدف من هذه الآلية كان توفير الوقت وتسهيل تنقل البعثة، مشددا على أن العملية تمت وفقا للوائح المعمول بها ولم تسجل خلالها أي مشكلات أو تجاوزات.

تشديد أمني غير مسبوق

وتأتي هذه الوقائع بعد تقارير سابقة تحدثت عن خضوع بعثات أخرى، بينها إيران وعدد من الوفود المشاركة، لإجراءات تدقيق مشددة في إطار الخطة الأمنية الواسعة المصاحبة للمونديال.

وبينما يرى المسؤولون الأميركيون أن هذه التدابير تندرج ضمن الإجراءات الروتينية الخاصة بحماية البطولة وتأمين الوفود المشاركة، فإن تكرار المشاهد وانتشارها على نطاق واسع أثار حالة من الاستغراب بين المتابعين، الذين لم يعتادوا رؤية منتخبات كأس العالم تخضع لهذا المستوى من التفتيش قبل المباريات والتنقلات الداخلية.