hamburger
userProfile
scrollTop

مورينيو يصف خسارته أمام برشلونة بأفضل هزيمة في مسيرته التدريبية

ترجمات

مورينيو: هزيمتي ضد برشلونة عام 2010 كانت الأجمل (إكس)
مورينيو: هزيمتي ضد برشلونة عام 2010 كانت الأجمل (إكس)
verticalLine
fontSize

تحدث البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب فريق فنربخشة التركي، عن واحدة من أبرز اللحظات في مسيرته التدريبية، عندما وصف خسارته أمام برشلونة الإسباني، بقيادة بيب غوارديولا، بأنها كانت أفضل هزيمة في تاريخه المهني.

وفي تصريحات أدلى بها خلال ظهوره في فيلم وثائقي على قناة "بي بي سبورت" البريطانية، استرجع مورينيو الذكريات التي رافقت فوزه مع فريقه السابق، إنتر ميلان الإيطالي، بلقب دوري أبطال أوروبا في موسم 2009-2010، بعدما حقق مفاجأة مدوية وأطاح ببرشلونة من البطولة، في واحدة من أروع اللحظات في تاريخ كرة القدم الأوروبية.

إقصاء برشلونة في موسم 2009-2010

كانت المباراة التي جمعته ببرشلونة في الدور نصف النهائي من دوري الأبطال في الموسم المذكور، أحد أكبر التحديات في مسيرة مورينيو.

وفاز إنتر ميلان في مباراة الذهاب بنتيجة 3-1، ليضع نفسه في موقف قوي قبل اللقاء الإياب على ملعب "الكامب نو".

ومع ذلك، كانت الظروف معقدة بشكل غير متوقع، حيث تعرض اللاعب تياغو موتا للطرد في الدقيقة 28 من المباراة، ليضطر الفريق الإيطالي للعب بعشرة لاعبين أمام برشلونة بوجود نجمهم الأول ليونيل ميسي.

وأضاف مورينيو: "إذا كان بإمكاني اختيار لحظة واحدة من مسيرتي التي تزيد عن 20 عامًا والتي كانت مليئة بأعلى درجات الإثارة العاطفية، فبالتأكيد ستكون تلك الليلة".

وأكمل: "ذهبنا إلى برشلونة ونحن نعلم تمامًا حجم التحدي الذي يواجهنا هناك، لعبنا بعشرة لاعبين، ولكننا قدمنا أداءً رائعًا، وقاومنا بكل قوة، وكانت تلك المباراة ملحمة حقيقية".

أفضل هزيمة في تاريخ مورينيو

وعن الهزيمة في اللقاء، حيث خسر إنتر ميلان 1-0 في الكامب نو، قال مورينيو: "كانت تلك الهزيمة هي الأجمل في مسيرتي، على الرغم من أننا خسرنا المباراة، إلا أنني شعرت بالفخر لما قدمه اللاعبون في هذه المباراة، فقد قدموا أفضل ما لديهم على أرض الملعب.. كانت الهزيمة الأفضل التي تعرضت لها، ولكنها أدت إلى وصولنا للنهائي".

وفي النهاية، أضاف مورينيو أنه بالرغم من الهزيمة في تلك المباراة، إلا أن الفريق الإيطالي نجح في الوصول إلى نهائي دوري الأبطال، ليحقق في النهاية اللقب، ويُسجل انتصارًا تاريخيًا في مسيرته التدريبية.