أعلنت جمعية محللي السوق المعتمدين (CMT Association)، المتخصصة عالميًا في تطوير التحليل الفني ومنح شهادة محلل السوق المعتمد، توقيع مذكرة تفاهم مع معهد سام للمعادن الثمينة (SPMI)، الذراع التعليمية لشركة سام للمعادن الثمينة ومقرها دبي، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التعليم المهني والمحتوى المعرفي وتنظيم الفعاليات المشتركة.
التدريب المتخصص في تحليل الأسواق
وتهدف الاتفاقية إلى توسيع نطاق الوصول إلى برامج التدريب المتخصصة في تحليل الأسواق المالية للطلاب والمتخصصين والمديرين التنفيذيين في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا ودول الجنوب العالمي، عبر توفير محتوى تعليمي عالمي المستوى في مجال التحليل الفني وإدارة الأسواق.
وبموجب التعاون، سيعمل معهد سام للمعادن الثمينة على تعريف أعضائه وطلابه ببرنامج محلل السوق المعتمد (CMT)، بينما ستقدم الجمعية الدعم من خلال المواد التعليمية، وتحليلات الأسواق، والمنشورات المتخصصة، إلى جانب تنظيم ندوات عبر الإنترنت وبودكاست والاستفادة من شبكتها الدولية من حاملي شهادة CMT.
كما تشمل الاتفاقية تنظيم ورش عمل ومحاضرات وبرامج لتبادل المعرفة، بالإضافة إلى مؤتمرات وندوات مشتركة تهدف إلى دعم التطوير المهني وتعزيز المهارات العملية للعاملين في القطاع المالي.
دبي تجذب مديري الأصول
وأكد الجانبان أن دبي أصبحت مركزا ماليا عالميا يجذب مديري الأصول والمكاتب العائلية ومكاتب تداول السلع، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي الذي يربط بين الأسواق الآسيوية والأوروبية والأمريكية، ما يجعلها منصة مناسبة لتطوير الكفاءات المالية في الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا.
وقال تايلر وود، الرئيس التنفيذي لجمعية CMT، إن الشراكة تعكس الحاجة المتزايدة إلى التحليل السوقي القائم على الأدلة في منطقة تلعب دورًا محوريًا في حركة التجارة ورؤوس الأموال والسلع عالميًا، مشيرًا إلى أن السلع أصبحت عنصرًا رئيسيًا في قراءة التضخم وأسعار الفائدة والمخاطر الجيوسياسية.
وأضاف أن برنامج CMT يمنح المتخصصين إطارًا عمليًا لفهم تحركات الأسعار واستخدام الأدوات الكمية لاتخاذ قرارات استثمارية أكثر كفاءة.
ويأتي توقيع المذكرة في وقت تواصل فيه أسواق المال في الشرق الأوسط جذب الاستثمارات الدولية، وسط مرونة واضحة في مواجهة التقلبات العالمية، بينما عززت الإمارات مكانتها كمركز مالي رئيسي لدول الجنوب العالمي.
كما تأتي الاتفاقية عقب نجاح القمة العالمية الثانية للاستثمار التي نظمتها جمعية CMT في دبي خلال الفترة من 30 سبتمبر إلى 2 أكتوبر 2025، بمشاركة أكثر من 250 من مديري المحافظ الاستثمارية والمسؤولين التنظيميين وخبراء التكنولوجيا المالية والأكاديميين.
جمعية CMT: دبي تدعم المواهب
من جانبه، قال كايزاد ماروليا، مدير تطوير الأعمال بجمعية CMT، إن دبي أصبحت نقطة التقاء لرؤوس الأموال والتكنولوجيا والمواهب المهنية، ما يدعم التوسع في التعليم العملي المرتبط بالأسواق المالية، خاصة في مجالات الأسهم والدخل الثابت والعملات والسلع والأصول الرقمية.
فيما أكد سامي أبو أحمد، الرئيس التنفيذي لمعهد سام للمعادن الثمينة، أن دبي لم تعد مجرد ممر لرؤوس الأموال، بل تحولت إلى مركز لتطوير الكفاءات وبناء جيل جديد من المتخصصين في الأسواق المالية.
برنامج CMT هو منهج دراسي صارم يتألف من ثلاثة مستويات، ويوفر للمتخصصين في الأسواق تدريبًا شاملاً في مجال التحليل الفني للأسواق المالية، ويؤهل الحاصلين عليه للحصول على لقب ”فني الأسواق المعتمد“
التحليل الفني هو منهجية تُستخدم لتقييم الأسواق المالية من خلال تحليل الأنماط الإحصائية في بيانات السوق، مثل تحركات الأسعار وحجم التداول والزخم، بهدف المساعدة في توقع السلوك المحتمل للسوق واتخاذ قرارات استثمارية مستنيرة.
فني الأسواق المعتمد“ (CMT) يعني بناء أساس متين في مجال التحليل الفني للتعامل مع الأسواق المالية بدقة وثقة. ويقدم برنامج CMT، المعترف به عالمياً، رؤى متطورة في مجالات التمويل السلوكي وإدارة المخاطر والاستراتيجيات الكمية، مما يجعله أعلى شهادة تمييز في مجال التحليل الفني.