في استطلاع أجرته منصة "المشهد" على مواقع التواصل، (2,400 شخص)، رأى 81% أن إردوغان قد ينجح في تمديد حكمه بعد قرار عزل زعيم المعارضة، فيما اعتبر 19% أنه لن ينجح في ذلك.
وأمرت السلطات التركية الشرطة اليوم الأحد، بإخلاء مقر حزب الشعب الجمهوري، حزب المعارضة الرئيسي، تنفيذًا لحكم قضائي أعاد زعيم الحزب السابق إلى منصبه وأدى إلى تأجيج أزمة سياسية.
وتجمعت قوات مكافحة الشغب وحشود من الناس أمام بوابات مقر الحزب في العاصمة التركية، بعد أن أصدر مكتب والي أنقرة أمرًا بإخلاء أعضاء الحزب الموالين للزعيم الذي صدر حكم بإلغاء انتخابه للمنصب أوزغور أوزال.
وألغت محكمة استئناف تركية يوم الخميس نتائج مؤتمر الحزب الذي انتُخب فيه أوزال، وعزت قرارها إلى مخالفات لم تحددها.
"انقلاب قضائي"
وأعادت المحكمة إلى المنصب رئيس الحزب السابق كمال كليغدار أوغلو، الذي خسر أمام الرئيس رجب طيب إردوغان في انتخابات 2023.
ودعا أوزال أمس السبت إلى عقد مؤتمر جديد للحزب في أقرب وقت ممكن، بينما قال كليغدار أوغلو إنّ المؤتمر سيُعقد في الوقت "المناسب".
ونددت قيادة الحزب المقالة في وقت سابق بحكم المحكمة ووصفته بأنه "انقلاب قضائي"، ووعد أوزال بتحدّيه من خلال الطعون القانونية وبالبقاء شخصيًا في مقر الحزب الرئيسي في أنقرة "ليل نهار".
وانتخب نواب حزب الشعب الجمهوري أمس السبت أوزال رئيسًا للكتلة البرلمانية للحزب.
(المشهد)